سقط طالب سعودي يدرس في جامعة ليدز البريطانية ضحية لعملية غسل أموال بعد أن تم إيداع مبلغ مالي في حسابه ما دفعه إلى إبلاغ الشرطة.
وفي التفاصيل التي ذكرها موقع الجامعة على الإنترنت، أن الطالب كان يبحث عن عمل واستعان بإحدى الشركات المتخصصة في التوظيف والبحث عن أعمال مناسبة، ومن ثم أرسلت إليه الشركة بعض المعلومات عن وظائف محتملة وأخبرته أنه ينبغي عليه أن يكمل دورة تدريبية في مكان العمل. ومن ثم أرسلت الشركة إلى حساب الطالب مبلغ 1200 جنيه إسترليني نحو (6790 ريالا) وطلبت منه أن يضع المبلغ في حساب آخر من أجل التدريب. وبعد أن ساورته الشكوك حول المبلغ أبلغ الشرطة عن الحادثة.
وقالت شرطة الجامعة على لسان الضابط مات جاي: إن هناك شركات تستغل الطلاب الأبرياء لوضع أموال في حساباتهم، وكان هذا اعتقادنا بالنسبة لشكوى الطالب السعودي الذي لو كان حول المبلغ إلى حساب آخر فإنه ربما توجه إليه اتهامات بالضلوع في إجراء غير قانوني.
وقدم الموقع بعض النصائح إلى الطلاب في حال تعرضهم لهذا النوع من الخداع ومن هذه النصائح، الاتصال بمركز الاستشارات في الجامعة والبنك والشرطة المحلية.