أمس تحدثنا عن الطرق الخطرة التي يمر بها السعوديون في بعض الدول الشقيقة المجاورة ـ سواء من ذهب منهم للعلاج أم غير ذلك ـ وناشدنا معالي وزير النقل بطرح القضية على مجلس وزراء النقل العرب. اليوم سنتحدث عن المنافذ.
سأتحدث عن بعض المنافذ المجاورة. وحتى أكون موضوعياً سأبدأ بالحديث عن واحد من أسوأ المنافذ السعودية على الإطلاق، "منفذ الرقعي"!
كيف لي أن أجد أي عذر لطوابير السيارات الممتدة لمسافات طويلة؟ تبحث عن السبب. تجد أن السبب هو وجود فردين فقط من أفراد الجوازات ومثلهما في الجمارك؛ للقيام بالعمل!
إن كان ثمة نقص في الأفراد فيجب أن يتم دعم المنفذ. من غير اللائق ببلادنا أن يجلس المسافر في منفذ الرقعي ساعة وساعتين، بينما لا يتطلب الأمر سوى بضع دقائق في منفذ السالمي الكويتي على بعد نصف كيلومترا!
تحدثت عن أسوأ المنافذ السعودية. سأنتقل إلى أسوأ المنافذ في العالم. منفذ "المصنع" اللبناني. والله إن هذا المنفذ نقطة سوداء في جبين كل شقيق لبناني. لا يمكن أن يقبل لبناني ـ غيور على بلده ـ بما يحدث في هذا المنفذ.
استئثار هذين المنفذين بالنقد لا يعني تميز بقية المنافذ. هناك منافذ أخرى سيئة للغاية، خاصة المنافذ السورية. كثير من الخليجيين أحجموا عن زيارة سوريا الشقيقة بسبب منافذها. وغير ذلك كثير.
يفترض أن تطرح جامعة الدول العربية مثل هذه الموضوعات الحيوية على طاولة اجتماعات لجانها المختصة المتعددة. يفترض أن تلزم الجامعة الدول الأعضاء بتحسين الخدمة!
أقف في الختام ـ إجلالا وتقديرا ـ للعاملين في جوازات وجمارك مطار دبي. ليت الحكومات العربية تبعث موظفي الجوازات والجمارك، إلى مطار دبي ليشاهدوا المسافة الضوئية بينهم وبين هؤلاء..