في الوقت الذي شرعت فيه وزارة النقل ممثلة بفرعها في منطقة عسير، في تنفيذ طريق الفرشة ـ وادي الحيا ـ جازان، الرابط بين منطقتي عسير وجازان، وبعد إنجازها لأعمال الردم والقص، ونزع ملكيات بعض المنازل والآبار والمزارع، سارع البعض إلى اعتراض مسار الطريق، من خلال شكوى تقدموا بها للجهات المعنية مما أدى إلى توقف العمل بالطريق.
وأكد عدد من أهالي الفرشة في شكوى تقدموا بها لإمارة عسير ـ تحتفظ "الوطن" بنسخة منها ـ: أنه عند بدء العمل في الطريق اعترض آخرون من ذوي المصالح الخاصة، على مسار الطريق، إلا أن معارضاتهم تم صرف النظر عنها بصدور الأمر السامي الكريم رقم 82891 في 16/ 7/ 1433، وتم إبلاغ وزارة النقل بمضمون القرار عن طريق إمارة المنطقة بالخطاب رقم 43317 في 27/ 8/ 1433، والمتضمن طلب أحد المواطنين بمركز الفرشة بتهامة قحطان للنظر في تغيير مسار طريق الفرشة ـ وادي الحيا ـ الريث ـ الحقو، الذي يربط منطقتي عسير وجازان، بهدف إيضاح الأمر للأهالي بأن المسار محوري وسيتم الننفيذ وفقا للمخططات التصميمية، في حين أن خطاب الإمارة تضمن الموافقة على تنفيذ مسار الطريق، وإلغاء أعمال اللجنة المشكلة من عدة جهات.
وأضاف الأهالي: أنه تم الالتفاف على قرارات وزارة النقل والإمارة، وسارع بعض المعارضين إلى طلب تشكيل لجان أخرى وإيقاف العمل بالمشروع، سعيا لتحويله إلى مسار آخر، بعد إنجاز قدر كبير منه، ونزع ملكيات، تشمل منازل ومزارع، مؤكدين: أنه من المفترض استكمال المسار الحالي، على اعتبار أنه يأتي في إطار العمل الفني البحت لوزارة النقل، ولا يخضع لتدخلات غير المختصين، في حين أن المسار الحالي سيحقق مستوى آمان لسالكيه من السيول، وسهولة توصيله بطرق فرعية، وموقعه سيحد من مشكلات الازدحام المروري مستقبلا.
وناشد الأهالي إمارة المنطقة وفرع وزارة النقل بصرف النظر عن المعارضات، وتنفيذ الأمر السامي، وترك الأمر للجهة المعنية، لاستكمال الطريق، والعمل على محاسبة معترضي المشروعات الحكومية.من جهته، أكد مدير عام النقل والطرق في منطقة عسير المهندس علي بن سعيد مسفر لـ"الوطن" أن هناك لجنة من عدة جهات، تعمل حاليا على دراسة وضع الطريق، ولم تنته من أعمالها بعد.