أكد نائب الرئيس العام بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة صالح بن محمد الشهري، أن المشاريع القديمة التي نفذت في جدة لم يكن الاهتمام بالبيئة حاضرا خلال تنفيذها، مما تسبب بمشاكل بيئية على مستوى المحافظة.
وأوضح الشهري أن مشاريع جدة لتصريف السيول والأمطار التزمت بأدق المعايير البيئية والأرصادية في عملها، مشيرا إلى أن ما تم تحقيقه يعد إنجازا وطنيا مهما تم تنفيذه في وقت قياسي مقارنة بحجم المشاريع الضخمة والعوائق والظروف التي قابلت هذه المشاريع.
وبين أن عروس البحر الأحمر ستشهد نقلة نوعية في مجال العمل البيئي، خاصة بعد اكتمال مشاريع الصرف الصحي والانتهاء من مشكلة المصبات والمياه الجوفية التي تشكل واحدة من أهم المشاكل البيئية على مستوى المحافظة، كما ستسهم هذه المشاريع بنقل المحافظة إلى مستوى أعلى بيئيا يحقق الأهداف المرجوة منه في الحماية من أخطار السيول.
ونوه إلى أن معظم المشاريع الحديثة على مستوى مناطق المملكة تلتزم بالاشتراطات والقوانين البيئية وفقا للنظام العام للبيئة في المملكة، إذ أصبح الحصول على رخصة أو تصريح بيئي من الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة شرطا أساسيا لإقامة أي مشروع بعد مطابقة الاشتراطات والمقاييس البيئية المعمول بها في المملكة.
وذكر الشهري أن الرئاسة شاركت في اللجان المشاركة في تنفيذ هذه المشاريع من خلال تطبيق الأنظمة والمقاييس البيئية والمعايير الأرصادية ذات العلاقة بالأمطار والسيول والظواهر الجوية واتجاه الرياح وعوامل الطقس الأخرى، مشيرا إلى أن توجيهات أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل والرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة الأمير تركي بن ناصر، كانت تنص على العمل بكل جهد لتوفير بيئة صحية خالية من الملوثات لأهالي منطقة مكة المكرمة، وبالأخص محافظة جدة.