أوضح أستاذ الأرصاد الجوية المساعد في كلية الملك فيصل الجوية، الدكتور ناصر السرحان، أن فصل الربيع موسم التقلبات الجوية، والأمطار على المنطقة الوسطى. وأشار في تصريح لـ"الوطن"، إلى أن الأمطار تأتي من شعب ركامية رعدية ممطرة، ويصعب التنبؤ بموعد مرورها، وتأتي عادة من نشاط الرياح الجنوبية الغربية. وأشار إلى أن مرور وسفر المنخفضات الجوية المتوسطية يتسبب في احتمالية للأمطار على المناطق الشمالية، أو تكون عواصف غبارية خفيفة كنتيجة لتحرك هذه الأنظمة. ولفت إلى أن الأنظمة السحابية التي تعبر الرياض تتميز بسرعة حركتها باتجاه الشمال الشرقي والشرق، وكبر حجمها ومحتواها المائي، مما يتسبب في أن تكون أمطار ربيع الرياض قوية. وتوقع هطول الأمطار على المنطقة الوسطى، بسبب التقلبات وتعمق الرياح الجنوبية الغربية من المنخفض الجوي العلوي على طبقة خمسمئة مليار من الضغط الجوي.

وبالنسبة للغبار، أوضح السرحان أنه حين يتغير الهواء تأتي جبهة هوائية من حوض البحر المتوسط فوق المملكة، وتكون قريبة من منطقة القصيم وتتحرك باتجاه الشرق وشمال شرق. وأفاد أن منطقة الرياض كانت متهترة في الرياح الجنوبية الغربية ودافئة، وحينما تمر تلك الجبهة يهبط بعدها الهواء ويكون ثقيلا وباردا ويحل محل الهواء الساخن وتصحب معها الأتربة وتتسبب في إثارة الغبار. وألمح إلى المنطقة الغربية لا تأتيها الأمطار إلا في فصل الشتاء، ويندر أن يحصل ذلك في فصل الربيع، حيث تأتي بشكل قليل جدا مع نظام سحابي ركامي ولا تستمر فترة طويلة.