تحت رعاية أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير فيصل بن سلمان، يقام غدا الملتقى الرابع للمزارعين في المدينة المنورة، بحضور عدد من المهتمين في المجال الزراعي والصحي والبيئي. فيما سيناقش الملتقى مشاكل الاحتكار وتأخر صرف مستحقـات المزارعين.

وبين رئيس الجمعية التعاونية الزراعية المتعددة الأغراض بالمدينة المنورة، المهندس حمود عليثة الحربي، أن الملتقى سيناقش آلية تنفيذ توجيهات أمير منطقة المدينة المنورة المتضمنة وضع ضوابط لمبيعات الرطب والتمور، تضمن استلام المزارعين قيمة مبيعاتهم من الدلالين بما لا يتجاوز شهرا من تاريخ بيعها، وألا تتجاوز نسبة الدلالة 5%، فضلا عن اقتراح العقوبات بحق المخالفين منهم، والسماح لمن لديهم الرغبة في العمل كدلال ومنحه الترخيص اللازم؛ بغية كسر الاحتكار القائم، وتوفير ساحة مناسبة لتمارس الجمعية تسويق منتجات المزارعين من التمور.

ولفت المهندس الحربي إلى أن هذا المحور يعد الأبرز من بين المحاور التي سوف تطرح للنقاش في الملتقى، لما يلاقيه المزراعـون ومنتجو التمور في المدينة المنورة من معاناة، تتمثل في تأخر صرف مستحقاتهم من الدلالين لمدة تتجاوز العام أحيانا، فضلا عن محدودية الدلالين في سوق التمور بالمدينة المنورة، الذين لا يتجاوز تعدادهم 7 أشخاص.

وأشار إلى أنه في الوقت الذي تعد فيه منطقة المدينة المنورة أكبر نافذة لتصدير التمور،وذلك من خلال تدفق الزوار والمعتمـرين على مـدار العام، بما قيمته مليار وربع المليار ريال على أقل تقدير، بمتوسط 5 كيلوجرامات للحاج الواحد، إلا أن عدد الدلالين لا يتجاوز الـ 7، في حين أن سوق التمور في منطقة القصيم على سبيل المثال يوجد به 15 دلالا، ويعمل مع كل واحد منهم 25 محرجا على أقل تقدير، إضافة إلى الموقع المعد لبيع التمور هناك، الذي بني على نحو مثالي وعصري.