أكد عدد من مواطني محافظة الأحساء انتهاء العمر الافتراضي لمستشفى الأمير سعود بن جلوي في مدينة المبرز التابعة للمحافظة، وقالوا إن "سلامة المبنى، ودقة تنظيمه، يأتيان ضمن أساسيات أي مرفق طبي، إلا أنهما غير مستوفيين في المستشفى".

وأوضحوا لـ"الوطن" أمس، أن مبنى المستشفى غير قابل لممارسة العمل الطبي، وأصبح غير قابل لاستقبال المرضى والمراجعين، مطالبين المسؤولين في مديرية الشؤون الصحية في الأحساء سرعة التوقف عن العمل في هذا المستشفى، والانتقال إلى المستشفى الجديد.

وأشار المواطن عصام السلمان، إلى أن المستشفى به كوادر طبية ذات كفاءة عالية، إلا أن المبنى غير مؤهل لاستقبال المرضى والمراجعين، مؤكدا أن إحدى أهم المشاكل التي يعانيها المستشفى أعطال التكييف، وقال إن الأحساء خلال الأيام القليلة المقبلة على موعد مع ارتفاع في درجات الحرارة، وهو ما يتطلب إما سرعة إصلاح أجهزة التكييف أو الانتقال إلى الموقع الجديد الذي يجري تنفيذه.

وأضاف المواطن عدنان التركي، أن الجميع ينتظر الانتقال إلى الموقع الجديد، مستشهدا في ذلك انخفاض مستويات الصيانة والنظافة في مرافق المستشفى المختلفة، مشيرا إلى أنه يتضايق كثيرا عن مراجعة المستشفى أو زيارة أحد المرضى من انبعاث روائح غير مقبولة، إضافة إلى صغر مساحات غرف عياداته وغرف التنويم، فلا تكاد أن تجد مكانا للجلوس عند زيارتك لأحد المرضى.

وأبان أحد العاملين – طلب عدم نشر اسمه - أن وضع المستشفى محرج كثيرا، إذ إنه لم يشهد منذ مدة زمنية طويلة استضافة مسؤول كبير في المحافظة أو افتتاح فعالية داخله، بيد أنه أكد أن المستشفى يقدم خدمات علاجية متقدمة، وهو من المستشفيات التي لها باع طويل في إجراء العمليات الجراحية.

ومن جانبه، أكد مدير العلاقات العامة والإعلام الصحي، المتحدث الرسمي في مديرية الشؤون الصحية في الأحساء إبراهيم الحجي لـ"الوطن"، استكمال الأعمال الإنشائية لمشروع مستشفى الأمير سعود بن جلوي الجديد، الواقع بالقرب من مخطط الغسانية شمال حي محاسن بمدينة المبرز، مبينا أن جهات الاختصاص في صحة الأحساء تولت استلام المشروع مبدئيا، وجاري العمل على استكمال تجهيزاته المختلفة تمهيدا لافتتاحه وتشغيله في المستقبل القريب.