تمتلك المرأة طبيعة مرهفة رقيقة تدفعها إلى البكاء كثيرًا بعكس الرجل الذي نادرًا ما يلجأ إليه..
فالمرأة تجد منفذاً لإخراج طاقاتها السلبية وعواطفها الجياشة ورغباتها المُلحة من خلال البكاء وما إن تظهر تلك الدموع حتى يتهمها الكثير بالخداع والزيف قائلين: (إنها دموع التماسيح)..!
ولا يعلمون أنها العاطفة التي ميز الله بها النساء عن الرجال وقد ذكر سافيل أن ( نظرات المرأة أقوى قانون ودموعها أصدق برهان) وكل دمعة تنزل منها لها سببها وما يبررها، فعيون المرأة تدمع إذا وصلت إلى حد معين من الحزن أو الغضب وليس من السهل عليها اللجوء إلى البكاء في أي وقت أو أمام أي شخص لأن هناك أشخاصا معينين تجبر المرأة أن تدمع عيناها أمامهم، وهؤلاء الأشخاص يجدر بهم السؤال ومحاولة التخفيف عنها وليس وصفها بالضعف أو السذاجة، وسواءً كانت صادقة أم لا فإنها تظل في جميع الأحوال سلاح الأنثى الذي تقاتل به وقد قال الكاتب الفرد دوفينيه إن (المرأة لا تكون قوية إلا عندما تتسلح بدموعها)
الزبدة: دموع المرأة لآلئ لا يعرف الكثير قيمتها والبكاء هو صديقها الوفي الذي يُهون عليها الكثير من مشاكل وقسوة الحياة.. ومن الظلم القول إن كل الدموع (دموع التماسيح) لأن المواقف هي التي تكشف مدى مصداقيتها.