فاجأ متهم آسيوي في قضية "سحر" قاضي المحكمة الجزئية بجدة، بزعمه أنه يعمل "معلما للقرآن"، وأن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لفقت له القضية، قبل أن تثبت الأدلة تورط المتهم في أعمال الدجل والشعوذة ويصدر القاضي حكمه عليه بالسجن أربع سنوات والجلد ثلاثمئة جلدة وتسفيره إلى بلاده بعد انقضاء محكوميته.

وبحسب صك الحكم الصادر من المحكمة، فإن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تلقت معلومات عن وجود وافد آسيوي يبلغ من العمر(55 عاما) يقوم بأعمال السحر والشعوذة، ليتم بعد ذلك التواصل معه بواسطة جواله. حيث اشتكى أحد أفراد الهيئة للساحر المزعوم من مشاكل يرغب في حلها، فطلب منه الحضور وحدد له مكانا بجوار منزله، وفي الموعد المحدد حضر عضو الهيئة وتقابل مع الساحر، فطلب منه أن يخبره بالمشكلة التي تواجهه فذكرها له، فطلب من عضو الهيئة أن يخبره باسمه واسم أبيه واسم أخيه واسم أمه، فذكر له أسماء مستعارة بعدها ذكر الساحر أنه يحتاج إلى (قرنين) لكي يقوم بإعداد العمل عليهما.

وبحسب القصة المدونة في الصك انصرف عضو الهيئة وفي الموعد التالي حضر الساحر وتم تسليمه القرنين، بعدها طلب مهلة عدة أيام للعمل السحري وطلب 300 ريال مقابل ذلك كدفعة أولى، وبعد أيام اتصل الساحر بعضو الهيئة وطلب منه أن يحضر إليه لكي يسلمه العمل وحدد له الزمان والمكان وفي الموعد المحدد تم إعداد الكمين اللازم للإيقاع به متلبسا بجرمه. وباستجواب المتهم المذكور أنكر ممارسته أعمال السحر وأنكر مقابلة المصدر، كما أنكر ضبط كتب تخص أعمال السحر في مسكنه.