ـ الحياة على اتساعها ليست إلا غيمة في رحمها تُولد الذكريات.. وحين تجف الأرض في قلوبنا نرجوها تُمطر؛ كي نبذر الحنين من جديد.. ولا ننتظر الحصاد.
ـ كل يوم نولد من جديد مع الحياة ونموت كل عام!.
ـ منح ربّ السماوات والأرض الحياة، ومنح أبناء آدم وحواء معها الحريّة؛ كي يعيشوا العدالة والمساواة.. ولأن بعض خلقه ضايقتهم العدالة وأحرجتهم المساواة سلبوا الإنسان حريته باسم من وهبهم إياها!.
ـ لا يُوجد أقبح من السخرية من معتقدات الناس باسم الحريّة.. يا هذا وتلك كن ما شئت ولكن لا تكن قبيحا بحجة الحريّة.. فهناك فرق بين الوقاحة والحريّة.
ـ الذين يحاربون الحريّة بحجة تعارضها مع الدين العظيم لم يُبصروا من الدين سوى القشرة.. فالدين حريّة؛ لأنه في ظلها يُصبح مسؤولية.. وكلما مُنحت واتسعت دائرتها كلما اتسع حجم المسؤولية وكبرت وعظمت وكان للتدين صلاحه وقيمته وهيبته.. لهذا فإن الذين يرفضون الحريّة ويحاربونها لا يرغبون في تحمل المسؤولية تجاه أخطائهم في حق أنفسهم والآخرين.
ـ حُريّة التعبير لمن يُؤمن بها حقا لا تعني له استطاعته التعبير عن رأيه متى ما شاء وعن أي شيء كان.. بل تجده يُنصت ويسمح للآخرين بالتعبير عن آرائهم التي لا تتفق معه وتضايقه أيضا دون أن يمنعها.
ـ الحريّة في بلاد العرب كالنعجة الضالة في الصحراء!.
ـ في هذه الحياة لا يُمكن شراء الناس ورضاهم عليك بالمال.. لأنهم حينها سيحترمون حسابك البنكي ورصيدك المالي فقط وستراهم يتحولون إلى "طبالين" و"مطبلين".. أما الحصول على احترامهم فهو بما تبديه من أخلاق واحترام لهم.. حينها تعرف حقيقتك معهم وبهم.. وهذا حتما لن يُكلف قرشا واحدا.
ـ كل يوم تُولد الشمس من جديد مُعلنة استمرار الحياة بلا ملل ولا كلل.. أما نحن فنولد كل يوم من جديد ونغرق بالكسل والملل.
ـ حقا.. حالُ العرب مع حريّة كحالهم مع "ليلى"!.
ـ من قال إن الشتاء لا قلب له..!! قلبه وحده من يُدفئ أطرافنا الباردة.
ـ الحبّ أساس الحياة.. من غيره لا نرى في الجمال لذة ولا حتى في القبح بريقا.