أبدى عدد من المواطنين القاطنين بجوار طريق الملك عبدالله بمنطقة نجران، انزعاجهم من موقع الحراج وسوق الأغنام وما يسببانه من ازدحام مروري مستمر، إضافة إلى الروائح الكريهة التي تنبعث من سوق المواشي، مطالبين بإيجاد حلول جذرية وغير مؤقتة لضمان تسهيل الحركة المرورية وتنظيم حركة السير من خلال بناء جسر أو دوار أو وضع إشارة مرورية.

وأوضح المواطن سالم حسين، أن الحراج وسوق الأغنام يشوهان منظر الطريق بشكل واضح، إذ إن السيارات المحملة بالبضائع تقف بصورة غير منظمة مسببة الفوضى والازدحام، كما أن وجود الأغنام والجمال على حافة الطريق يتسبب في انبعاث الروائح الكريهة التي يستطيع السائق ملاحظتها قبل مسافة من وصوله إلى السوق.

وقال المواطن عليان الشهري، عندما تسير في طريق الملك عبدالله يتضح لك مدى ما وصلت إليه المنطقة من رقي وتطور، فالطريق يتمتع بناحية جمالية وتتوفر به إنارة على مستوىً عال، كما أن الهواء الذي تهب به نسمات الوادي يشعرك وكأنك في نزهة ولكن السائق يفاجأ في نهاية الطريق بوجود الحراج وسوق الأغنام وازدحام السيارات وانبعاث الروائح الكريهة.

أما زيد الحارث، صاحب أحد المنازل المجاورة للسوق، فيرفض تماماً وجود السوق في هذا الموقع، مؤكدا أن المنطقة أصبحت من المناطق العمرانية والمأهولة بالسكان، إذ يرى ضرورة نقل السوق إلى مكان آخر بأسرع وقت، مضيفا أن أصحاب السوق لا يلتزمون بالبقاء في الساحات الداخلية ويفضلون الاقتراب من حافة الطريق ظناً منهم بأن ذلك سبب في جلب الزبائن، متجاهلين حق الطريق، مما يسبب الفوضى والازدحام.

من جهته، أكد رئيس المجلس البلدي لأمانة منطقة نجران زيد بن علي شويل لـ"الوطن" أمس، أن هناك محاولات جادة ومستمرة لتغيير موقع الحراج وسوق الأغنام، لكن المشكلة هي في غياب الموقع البديل، مشيرا إلى أن المجلس يبحث في عدة اقتراحات ومخططات لحل مشكلة الموقع، إذ إن هناك مواقع بديلة ولكنها وإن توفر بها الموقع الجيد إلا أنه يوجد بها مشاكل أخرى، ولذلك فإن الجهود ما زالت مستمرة لتحقيق الهدف ولكن بأقل الأضرار الممكنة.

وأضاف ابن شويل، أن المجلس يسعى إلى تطوير المنطقة بالكامل وتحويلها إلى منطقة حضارية وعصرية مع المحافظة على هويتها التاريخية وطابعها التراثي القديم، بحيث تخرج بصورة مرضية للزائر والمواطن، لافتا إلى أن المجلس يحتاج إلى بعض الوقت لكي يطبق جميع خططه على أرض الواقع.