دارت اشتباكات عنيفة أمس في أحياء على أطراف دمشق أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ولجان التنسيق المحلية. وقصفت قوات النظام السوري حي الحجر الأسود في دمشق بصاروخ جراد، فيما سجل الثوار تقدما نحو مواقع عسكرية حساسة في حلب.
وخاض الجيش الحر قتالا ضاريا في عدة أحياء من دمشق واستطاع صد جنود النظام، ولاسيما في حيي جوبر والقابون، واستهدف مطار دمشق الدولي براجمات الصواريخ. وأشار بيان للثوار إلى أن عناصر الجيش الحر على تخوم معامل الدفاع التي يعتقد أن أسلحة كيميائية مختلفة تصنع داخلها قرب مدينة السفيرة بريف حلب، وذلك بعد أن بسطوا سيطرتهم على المدينة. وتصدى الجيش الحر أيضا لمحاولة قوات النظام اقتحام حي الشيخ مقصود بحلب، وخاضوا معارك في حي الميدان ومحيط مبنى المخابرات الجوية، كما استهدفوا مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري بالقذائف، واقتحموا نقطة عسكرية لقوات النظام في جبل الأرصاد مع سيطرتهم على بعض النقاط العسكرية في رحبة التسليح.
وأكد البيان أن قوات النظام السوري واصلت قصفها لمواقع عدة منها مدن وبلدات يبرود وقارة والبحدلية ودوما وحرستا والزبداني ومعضمية الشام وداريا والعتيبة وعدرا ورنكوس وزبدين وزملكا وببيلا والبويضة وحجيرة البلد وعين ترما والمليحة في ريف دمشق.
من جهة أخرى، بلغ عدد النازحين السوريين في دول الجوار (الأردن والعراق وتركيا ولبنان) إضافة إلى مصر 1.2 مليون لاجئ في نهاية مارس الماضي، بزيادة بنسبة 20%. وأعلنت تركيا أمس أن عدد اللاجئين السوريين بالمخيمات التركية ناهز الـ 192 ألفًا توزعوا على ثماني محافظات تركية، فيما أفاد بيان لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بلبنان بارتفاع عدد النازحين إلى 396 ألفا و931 نازحا.