أعجبني "النادي الأدبي بالرياض" عندما نظم دورة بعنوان "صياغة التغريدات: فن ومهارة"، مواكبا لثورة "تويتر" من جهة، ومجددا في محتوى دوراته من زاوية أخرى.. وهو الأمر الذي عاد بي لتدوينة سابقة لي حول الموضوع ذاته، بعنوان "ما الذي يجب أن تنشره في الشبكات الاجتماعية؟"، والتي اخترت منها الآتي:

- وحد صورك الشخصية، في كل مواقع الشبكات الاجتماعية، لأن هذا الأمر يسهل التواصل معك بطريقة مباشرة، والتعرف عليك بوضوح، ويضمن لك انتشارا أكثر، والأهم من هذا أن معظم الناس "بصريون".

- كن أنيقا، الأناقة لا تحصر باللبس، فالكتابة تحتاج للأناقة، والردود أيضا.. وغيرها، وهذا يعتمد على عدة عوامل تختلف بحسب كل شخص، فصحة الإملاء، وتلافي "الأيقونات" المشوهة، واستخدام "الهاشتاقات" الصحيحة، من أهم عواملها..

- كن دقيقا، وتلافى نشر المعلومات غير الصحيحة، وتذكر أن هذا الأمر يكون بمثابة الـ"سمعة" لموثوقية المستخدم وحسابه، وأمانا من الملاحقات القانونية، وتيقن دائما أن هناك نسخة ثابتة لما تنشر حتى وإن أزلته!

- احفظ الحقوق، وأشر دوما لمصدر المعلومة، سواء كان شخصا أو جهة إعلامية أو موقعا إلكترونيا أو غير هذا، وتذكر أن القوانين تجرم السرقات الإلكترونية، من خلال قوانين حفظ الحقوق الفكرية.

- كن جميلا، واستخدم الألقاب التي يفضلها أصدقاؤك ومتابعيك، وأشر لهم بالصفات التي يحبونها، وابتسم لهم كثيرا.

- كن عفويا، حتى وإن كنت دقيقا في كل التفاصيل السابقة، فهذا لا يعني أن تتخلى عن عفويتك بالحديث، ومشاركة التفكير، ونشر الأشياء الخاصة، التي تتسع لفضاء الأصدقاء، وحتى صورك، اخترها (بعفوية)، وارسم بصمتك الخاصة.

- كن متفردا، وانتق منشوراتك بعناية، واعرضها بأسلوب سلس ومميز، وابتعد قدر الإمكان عن التكرار، وحاول أن تكون استثنائيا.. حتى في عمليات "تحديد المواقع".

- اظهر بسهولة، وحاول أن تساعد على إيجادك بسرعة في حالة البحث عنك، واكتب اسمك باللغتين، وتحاشى استخدام المد ـ والحروف المرسومة، والألف الممدودة (آ)، والأيقونات المزخرفة، والرموز، وغيرها.

- كن شكورا، وقدم شكرك لأولئك الذين يقدمون لك الأشياء التي تحتاجها، وتلك المعلومات التي تبحث عنها، أو تلك النصائح التي تطورك، وساهم بتشجيعهم في المواصلة على إثراء المحتوى الإلكتروني بالمعلومة ومشاركتها.