حذرت الولايات المتحدة كوريا الشمالية وطالبتها بضرورة التوقف عن "الاستفزازات" والعدول عن عملية إطلاق صاروخ تبدو وشيكة رغم العقوبات الدولية ومخاطر أن يؤدي ذلك إلى تأجيج التوتر في شبه الجزيرة الكورية. ويمكن أن تتم عملية إطلاق الصاروخ بحلول 15 أبريل الجاري المصادف ذكرى مولد مؤسس كوريا الشمالية أو أن تتزامن مع الزيارة المقررة اليوم إلى سيول لوزير الخارجية الأميركي جون كيري والأمين العام للحلف الأطلسي أندرس فوج راسموسن. وأشار مصدر حكومي كوري جنوبي إلى أن بيونج يانج يمكن أن تطلق عدة صواريخ إذ تم رصد تحركات لعدة آليات مجهزة لإطلاق صواريخ سكود ورودونج.
وذكرت وسائل إعلام يابانية أمس أن كوريا الشمالية وجهت منصة أو منصتين لإطلاق صواريخ موسودان نحو الفضاء، ما يمكن أن يشير إلى عملية إطلاق وشيكة. وأوضحت استنادا إلى مصدر من وزارة الدفاع أن الأمر قد يتعلق بتمويه، مشيرة إلى أنه تم رصد توجيه منصتي الإطلاق عبر الأقمار الصناعية.
على صعيد آخر أصبحت الحكومة التايوانية أول حكومة تحث رعاياها على تجنب السفر إلى كوريا الجنوبية وسط تنامي التوترات بين سيول وكوريا الشمالية وبعد أن حذرت بيونج يانج الأجانب وطلبت منهم مغادرة كوريا الجنوبية حتى لا تحاصرهم حرب نووية. وأصدرت وزارة الخارجية التايوانية بيانا الليلة قبل الماضية طلبت فيه من مواطنيها إرجاء أي رحلات عمل أو سياحة أو دراسة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية التايوانية أنا كاو "هذا تذكير لشعبنا بأن الموقف في كوريا الجنوبية غير واضح. مكاتب تمثيلنا هناك تراقب عن كثب أي تطورات جديدة ".