طالب أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر وسائل الإعلام بالنزاهة والوصول للحقائق من مصادرها الرئيسة حتى لا يكون هناك سوء فهم، مضيفا أن المنافسة في المجال الإعلامي قوية ولاسيما من الصحافة الإلكترونية التي تحاول السبق الصحفي، مؤكدا أنه يدفع ممثلي الوزارات بالمنطقة للإيمان بمساندة وسائل الإعلام لهم.. جاء ذلك في الجلسة الأسبوعية بمجلسه مساء أمس حول الناطقين الإعلاميين ومدى تواصلهم مع الجهات الإعلامية في نشر المعلومة الصحيحة.

وشدد أمير منطقة جازان على ضرورة تعيين متحدثين إعلاميين رسميين لإيضاح أي لبس تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، وقال " يجب علينا فتح قلوبنا ومكاتبنا للتواصل ونقل الصورة الحقيقية كي لا نترك لأي إنسان غير ملم بالحقيقة نشر معلومات وينسبها للمصادر الرئيسة". وقدم شكره للناطقين الإعلاميين في شرطة منطقة جازان وسلاح الحدود والدفاع المدني على سرعة تفاعلهم مع وسائل الإعلام. وأضاف الأمير محمد بن ناصر أنه سبق التوجيه بإنشاء مجلس للشباب من طلاب الجامعة والثانوية العامة، كاشفا عن أن لهم الحق في مراقبة القصور في جانب الخدمات المقدمة وفي تعثر المشاريع وتأخرها. وأوضح أمير منطقة جازان أنه أصدر توجيهاته لمدير الشؤون الإعلامية بإمارة المنطقة، ياسين القاسم، لإنشاء مركز إعلامي، ووضع المتطلبات والرؤى لأداء واجباته ورسالته.

من جانبه، طالب الناطق الرسمي لإمارة المنطقة، علي زعلة، المسؤولين بالتعاون بكل وضوح وشفافية والتجاوب السريع، "كوننا نعيش في عصر السماوات المفتوحة"، ودعا زعلة للإيمان بدور الإعلام ورسالته، والحرص على التعاون والتفاعل مع وسائل الإعلام، وتقديم المعلومة الدقيقة والموثقة. وشدد على ألا يتحول الناطق الإعلامي لأداة من أدوات النفي فقط، وهو ما يتعارض مع المهمة الجسيمة أمام الرأي العام.