علمت "الوطن" من مصادر مطلعة، أن نحو1200 مقاتل من حزب الله اللبناني، دخلوا الأراضي السورية خلال الأيام القليلة الماضية "بحرا"، للقتال إلى جانب نظام السوري بشار الأسد. وأكدت المصادر أن عناصر حزب الله، تمكنوا من دخول سورية عبر ممرات مائية في البحر الأبيض المتوسط، إلى أن بلغوا مرفأ طرطوس في الجزء الغربي المطل على الساحل.

وأبلغت المصادر "الوطن"، أن أولئك المسلحين القادمين من لبنان، ارتكبوا جريمة بشعة في قرية تلكلخ خلال مرورهم بها بعد دخول الأراضي السورية.

وفي سياق متصل، كشفت ذات المصادر، عن دخول عشرات الآلاف من المقاتلين من الأراضي العراقية، لمساندة النظام السوري. وأكدت المصادر "لجوء نظام دمشق، لاستجلاب مقاتلين من العراق وباكستان وأفغانستان، ما يدلل على تضاؤل الرغبة في القتال إلى صفوف النظام من قبل المجندين السوريين، هذا بالإضافة إلى عدم تلبية جنود الاحتياط في القوات المسلحة السورية للنداءات المتكررة التي تطلقها إدارة الشؤون العامة أو المعنوية في قيادة تلك القوات".

ويأتي لجوء دمشق إلى جلب مقاتلين من الخارج، في أعقاب سلوك نظام الأسد سلوكا جديدا، يقوم على تحفظ قوات النظام على من هم في سن الأربعين، للزج بهم في أعمال القتال الدائرة بين الثوار والجيش النظامي. ونصب الجيش النظامي كمائن عدة لتوقيف من أعمارهم في الأربعينيات ونقلهم إجباريا لمعسكرات التجنيد.

إلى ذلك، شكت المصادر من قلة الدعم المقدم للثوار – الجيش السوري الحر – فيما يتلقي النظام دعما عسكريا "مكشوفا"، من حلفائه في الخارج. وقالت: إن السلاح الذي يصل للجيش السوري الحر، لا يعتبر موازيا للسلاح الذي تلجأ لاستخدامه قوات النظام لإخماد الثورة السورية. وقالت في هذا الصدد: "النظام يتلقى دعما عسكريا متصلا، أما الثوار فيسمعون ما لا يحصلون عليه، من عتاد وسلاح، على الرغم من أن الجامعة العربية أعطت الحق لأية دولة عربية تقديم السلاح للمعارضة في حال رغبت ذلك دون قيد أو شرط".