جولتان فقط من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين والحديث في الوسط الرياضي يتمركز حول "الهفوات" المؤثرة، التي وقع فيها غالبية الحكام المحليين، وتسببت تقديراتهم غير السليمة في تغيير بعض نتائج المباريات، حينما سلبت حقوق أندية بمجرد صافرة لم يراع معها الحكم خطورة قرار يتخذ في أجزاء من الثانية، وكيف لسوء تقدير منه سيجبر اللجنة بكاملها على تحمل كثير من النقد الإيجابي منه والسلبي، بالذات ورئيس اللجنة عمر المهنا يكرر دوماً تفاؤله بعودة قوية للتحكيم السعودي هذا الموسم. ويبدو أن رئيس اللجنة ومعاونه سيضطرون خلال الأيام القادمة لأخذ احتياطاتهم العاجلة قبل اتساع دائرة فقدان الثقة في الحكم السعودي لدرجة لا تحمد عقباها، فالعلاج المؤقت حان وقته قبل انطلاق الجولة الثالثة التي يتوقع أن تتركز الأنظار فيها حول "هفوات" الحكام، ومن سيقع ضحية لتقديراتهم. أرى أن الاستعانة بحكام خليجيين أو عرب في هذه المرحلة لبعض المباريات التي تقيّمها لجنة الحكام بالمباريات "الحساسة" بات أمراً ضرورياً، حتى وإن كانت اللجنة متمسكه بثقتها الكبيرة في الحكم السعودي، واعتبار ما حدث في طي النسيان، إلا أنها ربما تخوض "مغامرة" لا نعلم كيف ستكون عواقبها عليها، ولا على الأندية المتضررة من هفوات التحكيم. انتقاد الحكام لأجل مراجعة أدائهم هو مطلب رئيس من أهل الاختصاص، بالذات والموسم في بدايته، ولكن أن ينتهز البعض هذه المرحلة غير الجيدة للتحكيم السعودي من أجل التشكيك في ذمم المشرفين على التحكيم والحكام بطريقة أو بأخرى، فهذا ما نخشاه بالفعل!!