تكتظ الشوارع وأسوار النوادي والعديد من المولات بسيدات يرتدين أحذية رياضية؛ بهدف خسارة كيلوات من هذه الأحمال الشحومية واللحومية، فتجدهن يهرولن تارة ويحملن أوزانهن الثقيلة تارة أخرى، بحثا وراء ـ التريض ـ عن الرشاقة والوزن المثالي!.

ولأنني أعشق الرياضة، فأنا أحرص - تقريبا - يوميا أن أختار واحدة من هذه الأماكن المفتوحة لأمارس فيها رياضتي المفضلة وهي "المشي"، وتصاحبها أحيانا رياضة مراقبة الناس.

فتأتي إحداهن لمدة يوم وتختفي لأسابيع عديدة، وتحرص الأخريات على الحضور بشكل يومي في نفس الوقت ولنفس المدة..!

وهذه العادة تؤكد حرص المرأة على وزنها وصحتها، ولكني لاحظت أن عددا من السيدات ـ ومنهم حضرتي ـ ما إن نعود إلى المنزل حتى نقوم بمناداة العاملة، وإملاء الطلبات عليها "جيبي وودي، شيلي وحطي"، ونحن جالسات أمام التلفاز متكاسلات عن الحركة!.

الزبدة: أقترح على السيدات والبنات استحداث نوع جديد من الرياضة، وهي "رياضة من البيت للبيت"، فبدلا من الخروج إلى الأماكن العامة والهرولة على أرصفة الشوارع، ليت المرأة تهتم ببيتها وتقوم عليه وتستغني عن العاملة، فهذا نوع جيد من الرياضة، ويسهم في المحافظة على الأسرة من شر العاملات!.