بينما كنت في المستشفى، أمارس عملي بشكل طبيعي، رن هاتفي الجوال وأجبت المتصل من رابع اتصال تقريبا؛ لأن من عادتي ألا أقوم بالرد على الأرقام الغريبة!
المهم وبعد السلام والتحية، قال إنه فلان بن علان من صحيفة (..) الإلكترونية، ويريد عمل لقاء صحفي معي؛ لأن القراء يطالبونه بذلك، أخبرته بأنني لا أمانع من عمل اللقاء، وأن بإمكانه إرسال ما يريد من الأسئلة، وأنا بدوري أرد على جميعها دون تحفظ مهما كانت، ولكنه رفض وقال إنه لن ينشر المقال إلا إذا قابلني مباشرة!. عندها أجبته بالرفض وأنهيت الاتصال مباشرة، ولكنه قام بإرسال رسالة نصية يقول فيها إنه قريب جدا من المستشفى الذي أعمل به وسوف يقوم بفضحي – على حد قوله – ولا أعلم ما الخطأ الذي ارتكبته كي يقوم بذلك!، عندها قمت بالاتصال على أمن المستشفى، ولله الحمد قاموا بدورهم على الوجه المطلوب، واتضح بعد ذلك أنه مريض نفسيا!
الزبدة:
أتمنى أن يكون هناك فحص طبي لكل صحفي مهما كان، كي يتم التأكد من خلوه من الأمراض العقلية والنفسية!