كما أننا نعيش ثورة التقنية والاتصال، أعتقد أننا ـ فعلا ـ نعيش ثورة "الماركات"، وأقصد هنا "ماركات" الملابس العالمية والشنط والإكسسوارات، والنسوة أصبحن يشترين الاسم ولا يشترين الغرض.

هو أمر جميل أن نشتري الشيء الجميل والمميز من الملابس، عملا بالمثل القائل: "كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس"، لكن إذا كان ذلك على حساب ميزانية العائلة والأسرة، فهذه مشكلة كبيرة.

المشكلة الكبرى حين يكون شراء الملابس ذات "الماركات" العالمية والسعر المرتفع، هو للاستعراض أمام الآخرين ولفت انتباههم والتباهي بالقدرة الشرائية ليس إلا، وهذا ما يسميه علماء النفس: تجنب الألم، أي أن شراء هذه الأشياء دافعه تخفيف الشعور بالنقص.

الزبدة: أختي الكريمة، استمتعي بالحياة واشتري ما يعجبك من الماركات والأشياء الثمينة، ولكن ضعي في حسبانك أن الإنسان ليس بما يحمله خارجا، إنما بما يحمل في داخله من حب وعطاء.