اليوم الوطني هو ذلك العرس الكبير الذي يتكرر كُل عام، والذكرى الغالية لتوحيد هذه البلاد الطاهرة، اليوم تمضي ذكرى الوطن الثالثة والثمانين، ووطَنُنا المجيد من تقدم إلى تقدم.
ولكن هُناك من أفسد على هذا الوطن الغالي هذه الفرحة التي تتكرر يوما من كل عام! نعم لقد أخذوا الفرحة باليوم الوطني إلى منحى آخر، بعيد كل البعد عن المنحى الطبيعي والسليم للفرحة بالوطن، والتغني بإنجازاته، وإظهار الحب الصادق للوطن في يوم عرسه.
أعتقد أن هؤلاء لا يهمهم الوطن، ولا يفرحون لفرحه، بقدر اهتمامهم بالتعبير عن هواياتهم بالرقص وسرقة المحلات، وإلا ما تفسيرنا لإغلاق جميع المولات الكبيرة وغيرها، وفي اعتقادي أن هؤلاء وبهذه التصرفات الصبيانية يغرسون سكيناً في خاصرة الوطن بدلاً عن التعبير عن فرحتهم بالذكرى السنوية لوطنهم، وهذا يدعونا للتساؤل: أحقاً نحن شعب لا نجيد التعبير عن الفرح؟
الزبدة: اليوم الوطني لاعلاقة له بتكسير المحلات والتفحيط والتحرش وتمايل الأجساد على صوت الأغاني المرتفع والمزعج، اليوم الوطني أسمى وأنبل من كُل ذلك.