مثل قيادي في أمانة جدة يعمل في برنامج مكافحة حمى الضنك أمام المحكمة الإدارية التي تحاكمه في تهم التزوير في محررات رسمية والرشوة بغرض تمرير مناقصة مشروع تنفيذ أغطية خزانات مياه المكافحة لأحد أقاربه.

وبحسب لائحة الاتهام التي أعدتها هيئة الرقابة والتحقيق، فإن المسؤول المتهم أعطى قريبه معلومات عن أقل أسعار تم تقديمها للمناقصة، وسهل له الفوز بها عن بقية الشركات المتقدمة، إلا أن شركته لم تنفذ المشروع، إذ أوعز المسؤول إلى قريبه بأن يوكل مهمة التنفيذ إلى وافد من الجنسية اليمنية يعمل سائقا لدى شقيق القيادي المتهم، فيما قدم المشروع للأمانة باعتبار أن من نفذته هي المؤسسة صاحبة العقد.




باشرت المحكمة الإدارية بجدة أمس، محاكمة مسئول يعمل في برنامج مكافحة حمى الضنك بأمانة محافظة جدة، بتهم التزوير في محررات رسمية والرشوة بغرض تمرير مناقصة مشروع تنفيذ أغطية خزانات مياه المكافحة لأحد أقاربه.

ووفقا للائحة الاتهام التي أعدتها هيئة الرقابة والتحقيق، فإن المسئول المتهم أعطى قريبه معلومات عن أقل أسعار تم تقديمها للمناقصة، وسهل له الفوز بها عن باقي الشركات المتقدمة، في حين لم تنفذ شركة قريبه مشروع الأغطية، بل أوعز المسئول لقريبه بأن يوكل بمهمة التنفيذ لوافد من الجنسية اليمنية يعمل سائقا لدى شقيق المسئول، فيما قدمت المشروع للأمانة باعتبار أن من نفذته هي المؤسسة صاحبة العقد.

وتضمنت لائحة الادعاء اتهام المسؤول ببرنامج حمى الضنك بالمساهمة عن طريق الاتفاق والمساعدة في تزوير محررات رسمية تتمثل في فاتورة المخالصة للمبالغ الصادرة عن المؤسسة، وذلك بأن طلب المسؤول من المتهم الثاني "قريبه"، التقدم لطلب صرف مستحقات المؤسسة مقابل توفير 5000 غطاء لخزانات المياه المكشوفة للحفاظ عليها من "الضنك"، واتهام المسؤول وقريبه والمقيم اليمني بالتضامن غير المشروع لعقد اتفاقية مع أمانة جدة لتوفير أغطية من قبل مؤسسة المتهم الثاني، في حين أن أعمال الأغطية نفذت من قبل المتهم الثالث وهو الوافد "مكفول شقيق المتهم الأول"، كما أنهم استعملوا المحررات الرسمية والمخاطبات مع أمانة جدة محتجين بصحتها مع علمهم بأنها غير صحيحة.

وأجاب المتهم الرئيس بأن طلب الأمانة لتوفير أغطية خزانات المياه المشكوفة لم يعلن في مناقصة عامة، كون التكلفة أقل من مليون ريال، وأن نظام الأمانة يقضي بأن لا تعلن كل احتياجات الأمانة التي تكون أقل من مليون ريال في مناقصة عامة، ولكن بنظام الشراء المباشر بمعرفة الإدارة المعنية بالاحتياج. وأضاف بأنه كلف من قبل أمين جدة بتوفير معلومات عن الأسعار الحالية والسابقة، وعن مؤسسات متخصصة لتنفيذ أغطية لخزانات حمى الضنك، وأنه بحث فوجد أسعارا مبالغا فيها، فاتصل بالمتهم الثاني، وطلب منه التقدم بالمناقصة، وأنه استجاب له، واعترف بأنه أوعز إليه أن يضع رقم 20 ريالا للغطاء الواحد، وبالفعل تقدم بالسعر المتفق عليه، كما أنه اتصل بالمتهم الثالث وهو الوافد الذي يعمل بمهنة سائق لدى شقيقه، وطلب منه التفاهم مع المتهم الثاني، واعترف بأن من قام بالفعل وتنفيذ الأغطية هو السائق الوافد لدى شقيق المتهم الأول.

وذكر الادعاء العام أن المتهم قد ذكر أمام المحكمة أنه قام بالاتصال بعدة مؤسسات بما يخالف ما ذكره عندما تم التحقيق معه أمام الهيئة، حيث ذكر خلال التحقيق أنه لم يتصل سوى بمؤسسة واحدة وهي مؤسسة المتهم الثاني، مع العلم أنه من المفترض أن يعلن المسئول تسلم العروض من الشركات المتقدمة جميعها وليس فقط شركة المتهم الثاني.

وطلب المتهم من المحكمة إعطاءه فرصة لتقديم مذكرة دفاع على ما جاء في لائحة الاتهام، وبناء عليه قررت المحكمة إرجاء المحاكمة حتى 20 رجب الحالي، لاستئناف نظر الدعوى.




.. و"الحمى" على مقاعد الدراسة





مكة المكرمة: هاني قفاص


أصيب 10 طلاب و5 معلمين في مدرسة بحي العوالي في مكة المكرمة، بمرض حمى الضنك الأسبوع الماضي، وغادر بعضهم المستشفيات التي نقلوا إليها، في حين لا يزال بعضهم الآخر يتلقى العلاج.

وفيما أوضحت مصادر مطلعة لـ"الوطن" أن هذه الإصابات جاءت نتيجة تجمع المياه حول مبنى المدرسة ووجود البعوض الناقل لها بصورة كبيرة، أكد أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار لـ"الوطن"، تنفيذ جولات مكثفة لعمليات الرش بجميع أحياء مكة المكرمة عموما، وحي العوالي على وجه الخصوص.




أكدت مصادر مطلعة لـ"الوطن" إصابة 10 طلاب و5 معلمين في إحدى المدارس الواقعة بحي العوالي في مكة المكرمة بمرض حمى الضنك الأسبوع الماضي، لافتة إلى أنه تم نقلهم إلى عدد من مستشفيات العاصمة المقدسة في حينها، إذ غادر عدد منهم تلك المستشفيات فيما ما يزال آخرون يتلقون العلاج داخلها.

وأوضحت المصادر أن هذه الإصابات جاءت نتيجة تجمع المياه حول مبنى المدرسة ووجود البعوض الناقل لها بصورة كبيرة. من جهته، أوضح أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار في حديث إلى "الوطن"، أنه توجد جولات مكثفة لعمليات الرش بجميع أحياء مكة المكرمة عموما، وحي العوالي على وجه الخصوص، إضافة إلى جولات لفرق ميدانية منزلية تعنى بالرش داخل المنازل. وأشار إلى أن غالبية بؤر البعوض الناقل لحمى الضنك متجمعة في المنازل والعمائر المغلقة، وتحديداً بأحياء مخطط البنك، اللحياني، والعوالي.

إلى ذلك، أجمع عدد من معلمي المدرسة في حديث إلى "الوطن" بالقول:"الخوف بدأ ينتشر بين أوساط المعلمين والطلاب على حد سواء جراء إصابة زملائهم المعلمين والطلاب بحمى الضنك، وغيابهم عن الدوام المدرسي جراء تلك الإصابات، التي جعلتهم ينومون بعدد من مستشفيات العاصمة المقدسة لأخذ العلاجات الطبية اللازمة. وأضافوا أن الأيام المقبلة تعتبر أيام الاختبارات النهائية وهي مرحلة مهمة للطلاب من أجل تجاوز المرحلة الثانوية والانتقال للجامعات والكليات المختلفة، وهذا يتطلب تركيز الطلاب وحضورهم الأيام المقبلة، وغيابهم سيؤدي لدخولهم الدور الثاني بعد إحضارهم التقارير الطبية جراء غيابهم، مطالبين الإدارة العامة للتربية والتعليم بمخاطبة الجهات المعنية لتكثيف عمليات الرش للقضاء على البعوض الناقل للمرض.