نظمت كلية التربية بالجبيل أخيرا، معرض "اختراعات غيرت حياتنا"، وتناول بعض الاختراعات المختارة، التي كان لها دور في تغيير حياة البشرية، وأدت إلى تطور هام في الكثير من النواحي، وقادت لغيرها من الاختراعات.

يهدف المعرض إلى التعريف بهذه الاختراعات، واستعراض سيرة المخترع واختراعه بطريقة علمية مشوقة؛ حتى تتمكن الطالبة من التسلح بالمعرفة العلمية والمبادئ الأساسية لولادة اختراعات جديدة، ومن ثم تستلهم الأفكار التي تمكنها من الابتكارات وتقودها بالأسلوب العلمي والعملي لتقديم فكرتها في المستقبل، وتقديم نفسها للمشاركة بالمعارض والمؤتمرات العلمية.

وشملت محاور المعرض، ركن التعريف بالمخترعين واختراعاتهم، وركن أهم 30 اختراعا كما ورد في مجلة فوكاس البريطانية، ومخترعين من المملكة، وركن فريق الاكتشاف بكلية التربية بالجبيل، وركن المسابقات، وركن التسجيل لمن لديه الرغبة في المشاركة في النادي العلمي، والتعرف على فعاليات النادي العلمي القادم.

وكان من الاختراعات التي عرضت: الليزر، البطارية، المصباح، الجوال، التلسكوب، المروحة، الخلية الشمسية، المجهر، الراديو، الهاتف، جهاز تفتيت الدهون، الألياف الضوئية، الترانزستور، الكاميرا.

وبحسب اللجنة المشرفة على المعرض، فإنه كان ناجحا وشهد إقبالا كبيرا، خاصة وأن مثل هذه المعارض تنمي مواطن الإبداع لدى الطالبات.

من جهة أخرى، عاد فريق الربوت بمدرسة أم القرى من الولايات المتحدة الأميركية بعد تمثيله للمملكة في المسابقة العالمية للربوت.