بداية.. هل إيراد اسم المذيعة لجين عمران في عنوان المقال تسويقي؟ ربما؛ لأنها "نجمة"، واسمها قادر على التسويق؛ ولأن المقال "منتج"، وكل منتج بلا تسويق بلا فائدة.

التسويق لأي منتج "فن"، يعلو ويهبط، يجذب وينفر، ينجح ويفشل. والإعلان هو أحد أقوى وسائل فن التسويق. الإعلان "فن" صعب، والنجاح فيه يحقق نتائج عظيمة ومكاسب كبيرة.. ويخدم المنُتَج ويجلب المال للمُنتِج. ورغم أن الإعلان هو "دعاية" لمنتج، إلا أن "الإعلان" بحد ذاته "منتج" يحتاج التسويق الجيد ليصل إلى الجمهور، ويحتاج فكرة جميلة وأداء مقنعا ليحقق أهدافه، فلا يفارق عين المشاهد إلا وقد ترك صورة ذهنية عن المعلن عنه.

أي "مُنتِج" يبحث لـ"منتَجه" عن أقصر الطرق إلى ذهن المشاهد؛ ليلج في أسرع وقت إلى جيب المستهلك.. و"الإعلان المرئي" أحد أهم الطرق إلى المستهلك اليوم، لم أقل "الإعلان التلفزيوني"، لأن "اليوتيوب" دخل شريكا قويا على خط التلفزيون. وأخذ نصيبا من الإعلان، ويحقق مكسبا وافرا من المردود المالي.

وأقصر الطرق إلى لفت عين المشاهد لـ"الإعلان" هو "الابتكار" في خلق فكرة جاذبة، وما أصعبه وما أكسلنا وأبعدنا عنه.. ثم يأتي طريق "الوجه الحسن" وهو أيسر من سابقه، ويزداد يسره حين يرافق الجمال شهرة، لكن بعد ذلك يصدم المشاهد بأن الإعلان لا يحوي شيئا غير "جمال أنثى"، ولك أن ترى إعلان "مسحوق الغسيل" الذي كررته جميلات الإعلام والفن بنفس القالب وآخرهن المذيعة الجميلة لجين العمران صاحبة الحضور المميز في صباح الخير يا عرب على MBC، لتكون صورة مكررة في إعلان مكرر.

(بين قوسين)

للنجم/ـة الحق في استغلال شهرة أو جمال في زيادة الدخل من الإعلان.. لكن ليكن صادقا فيما يقدم، مبدعا فيما يؤدي، لا أداة لتاجر يروج لسلعته.