أكد لاعب الفريق الكروي الأول بنادي الرائد، المغربي عصام الراقي أنه لا يزال يجهل مصيره في البقاء أو الرحيل عن ناديه حتى الآن، حيث لا تزال المفاوضات التي يقودها عضو اللجنة الخماسية عبدالعزيز التويجري لتجديد عقده جارية، نافياً أن يكون مارس أي نوع من الضغوط على النادي بإعلانه رغبة النصر والفتح في الحصول على خدماته في وسائل الإعلام.

وأرجع الراقي في حوار مع "الوطن" ظهور الرائد المتواضع في كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال إلى عدم وقفة الإدارة والجماهير مع اللاعبين وقلة الاهتمام بتحفيزهم في المسابقة، رغم الدعم الذي وجده الفريق منهما خلال منافسات الدوري، مؤيداً استمرار المدرب المقدوني كستوف في قيادة الرائد في الموسم الجديد لتحقيق الاستقرار.

كل هذه الأمور وتفاصيل أخرى تجدونها في سياق الحوار التالي:

هل أنت باق مع الرائد لموسم ثالث أم تنوي الرحيل؟

حتى الآن لم تتضح الرؤية حول هذا الموضوع، فهناك مفاوضات جارية مع عضو شرف النادي عبدالعزيز التويجري الذي أبدى رغبته بتجديد عقدي، لكنها لم تنته بعد بقرار معين.

ما صحة مطالبتك بضعف قيمة عقدك في الموسم الماضي والبالغة 600 ألف دولار؟

غير صحيح، لم أطالب بالضعف، ولم أتحدث عن الجوانب المالية إطلاقاً.

ما الذي يعيق حسم الأمور بسرعة طالما أن الإدارة ترغب في التجديد معك؟

المفاوضات جاريه حالياً، ولا يزال هناك متسع من الوقت حتى بدء فترة الانتقالات، وآمل أن تكون الأمور في مصلحة الطرفين.

ذكرت في وقت سابق أنك تلقيت عروضاً من النصر والفتح وأندية خليجية، إلى أين وصلت هذه المفاوضات؟

تلقيت عروضاً من هذه الأندية، لكنها لم تكن بشكل رسمي، وحتى الآن لا يوجد أمامي أي عرض رسمي غير عرض الرائد.

إعلانك لهذه العروض هل هو محاولة ضغط على الرائديين قبل التوقيع معهم؟

إطلاقا، لست في حاجة إلى أن أسلك هذا الطريق، فعلاً هناك عروض لكنني لم أستخدمها وسيلة ضغط على النادي، فأدائي في الملعب كفيل بظهوري كنجم، ومستواي الذي قدمته ممتاز بشهادة الجميع، إنما كل ما في الأمر أنني تلقيت استفسارا بهذا الخصوص من أحد الإعلاميين في لقاء صحفي، ورددت عليه بمنتهى الصراحة، فمن الطبيعي أن تجد عروضا طالما أنت تقدم مستويات جيدة.

ما هو تقييمك لمستوى الفريق هذا الموسم؟

يعد من أفضل المواسم التي خاض الرائد منافساتها مقارنة بالسابقة، فقد حقق فيها نتائجا مميزة، إلى جانب المشاركة ببطولة خارجية.

سعيتم بقوة للوجود في "كأس الأبطال" لكن مشاركتكم لم تكن بالمستوى المطلوب؟

بالفعل لم يظهر الفريق بالمستوى المطلوب، ولم يكن أداؤه مرضيا بالنسبة لنا، وهذا يعود لغياب التحفيز والتشجيع، فلم يكن هناك أي تفاعل من قبل أعضاء الشرف والجماهير.. كان يفترض أن نجد المؤازرة بينما كان الأمر سيانا بالنسبة لهم، ما أثر على نفسيات اللاعبين وأسهم بهذا الظهور المتواضع.

كيف وأنتم كنتم تقدمون مستويات جيدة في دوري زين للمحترفين وسط غياب الحوافز؟

نعم كنا نقدم مستويات جيدة في الدوري رغم غياب الدعم من قبل أعضاء الإدارة والشرفيين، ولكن بعد التأهل كان يجب إشعار اللاعبين بأهمية المرحلة كونها تختلف وتتطلب وقفة كبيرة ودعما حتى يشعر اللاعبون بالمسؤولية، الأمر الذي لم يحدث للأسف.

استطاع الشباب أن يتأهل على حسابكم لنصف النهائي بأقل مجهود على خلاف مواجهات الفريقين السابقة، لماذا؟

الشباب نجح في كسب مباراة الذهاب وحسمها في الإياب بسبب تواضع أداء فريقنا؛ حيث لم نقدم ما يشفع لنا في المباراتين للأسباب التي ذكرتها آنفا.

يلاحظ عدم اهتمام رئيس النادي بمشاركة الرائد في "كأس الأبطال"؟

بالعكس رئيس النادي فهد المطوع رجل محترم وخلوق وهو يقف مع الفريق ويسانده دائما وهذه من الأمور التي تجعل اللاعبين يكنون له كل حب تقدير.

ما هو الفرق بين مرحلتي المدربين، التونسي السابق عمار السويح والحالي المقدوني فالتوك كستوف؟

لا يوجد فرق بينهما فقد حققنا مع السويح نتائج جيدة ومستويات مميزة، ورحيله لم يتسبب في أي تغيير مع اللاعبين بل استمروا في تميزهم. وجاء بعده كستوف وأكمل المشوار وعرف كيف يتعامل مع اللاعبين الذين قدموا أيضا مستوى جيداً. لقد استفدنا من كليهما. وفي الأخير يبقى كل مدرب له طريقته وأسلوبه.

إذا تم التجديد معك، هل تؤيد استمرار كستوف لقيادة الفريق في الموسم المقبل؟

أعتقد أن كستوف مدرب جيد عطفاً على النتائج والمستويات التي حققها مع الفريق، وأرى أنه الأنسب للرائد. وأشعر أنه في حال استمراره سيتحقق الاستقرار الفني الذي سينعكس ايجابا على اللاعبين، وبالتالي سيتمكنون من تحسين الصورة.

ما هي توقعاتك للرائد في الموسم المقبل بعد تغير الإدارة؟

يصعب علي التوقع، ولكن أتمنى للفريق التوفيق في تحقيق مراكز متقدمة ويكون طموحه أكبر من التأهل لـ"كأس الأبطال" فهو قادر على ذلك بوقفة رجاله ومساندة جماهيره.