. ما يقوم به "مجلس شباب الجوف"، من فعاليات ومناسبات وملتقيات، بجهود شباب يسكنون في أول العقد الثاني، يحرج كثيرا من الجهات المتخاذلة عن القيام بدورها، ويرد على كل الذين يحاولون الانتقاص من جهود الشاب السعودي دائما.

. يبدو أن "المجلس" نجح في ترميم علاقة الفرد بالثقافة والمعرفة، بعد أن تخلى "النادي الأدبي" عن دوره، منذ سنوات، وهذا ما يجب أن يتقنه الأخير، ويعيه المشرف عليه.

. التنمية ليست مباني مدججة بالرخام، والزجاج، وبعض اللمحات الجمالية.. التنمية تعني بناء الإنسان أولا.

. استطاع "نادي العروبة" أن يكثف بوصلة المتابعة للمنطقة، بعد أن غابت لعقود، وأن يعيد صياغة الكثير من الأشياء في المنطقة.. كالاقتصاد مثلا، وهذا ما يعني، أن الرياضة هي الأول "دائما" في طابور الاهتمامات لدى الأغلبية.. سواء قبلنا بهذه الحقيقة أم قاتلناها.

. ملتقى "كلنا نقرأ"، جاء ليصلح علاقة المتلقي بالكتاب، بعد أن غرق المتابع في حروف "الشبكات الاجتماعية"، وركز قراءاته في معلومات غير مركزة، غالبا، واستبدل كثيرا من وقت القراءة بغيرها، وليقول له مجددا.. "يجب أن تقرأ"!

. سعيد بالأصدقاء، أحمد العرفج وعلي العلياني وفهد الحارثي، في الجوف.. الذين لم يترددوا في مشاركة المنطقة نجاحاتها، وهمومها، والوقوف على تفاصيلها، من أجل توظيف منصاتهم الإعلامية لتنمية المنطقة.

. قبل أعوام، هدد "أمير منطقة الجوف" بقطع خدمات الماء والكهرباء عن منازل مسؤولين حكوميين، على خلفية الانقطاعات المستمرة في هاتين الخدمتين عن منازل سكان المنطقة، ولذلك أقول له: يا أمير، هناك مسؤولون آخرون يحتاجون التهديد!.

. نسكن المدن أحيانا، وتسكننا دائما.. نتجول في تفاصيلها غالبا، وبالذكرى أكثر، ونقف على ملامح اللحظات التي سرقها الزمن، وخبأها في أدراج الماضي، وجاء بها على شكل هدايا مغلفة بالدهشة، لتكتب رواية رحلات من الزمن، غابت، أوغيبت، أوضاعت في مطحنة الحياة، التي لا تعرف السير للخلف.. أبدا. والسلام.