أكد رئيس نادي أبها سعد الأحمري، أنه أبعد من يريدون السيطرة على القرار في النادي ممن يوهمون الآخرين أنهم على دراية بكل شيء دون أن يعملوا أو يقدموا ما يشفع لهم بمجرد الحديث، وأنهم يعملون وفق مقولة الفنان الكوميدي الراحل سيد زياني: (إحنا اللي أسسنا آسيا.. وفرقنا أفريقيا.. وربينا أوروبا وحفرنا حفر الباطن).
الأحمري كشف كثيرا في حواره مع "الوطن":
كيف ترى فترة رئاستك للنادي؟
راض عن العمل الضخم خلال 4 سنوات، بدءا بتكريم كل من خدم النادي في حفل "45 عاما.. عطاء ووفاء"، وتأسيس هيئة أعضاء الشرف، واعتماد وبدء تنفيذ منشأة النادي، واحترافية العمل الإداري والمالي، وصرف الحقوق أولا بأول، ومغادرة النادي دون أية التزامات وبفائض "2.25 مليون ريال"، في إنجاز كبير قياسا بأندية كبيرة تعاني ديونا بالملايين وتوشك على الإفلاس.
وعلى صعيد القدم، نافسنا 4 سنوات على الصعود للكبار في جميع الدرجات، وحققنا وصافة بطولة النخبة، واستقطبنا عشرات اللاعبين من الأندية الكبيرة والمواهب الشابة والمدربين الأوروبيين الكبار الذين دربوا منتخبات وفرقا عريقة، وأعددنا إداريين باتوا أسماء يشار إليها بالبنان مثل مدير الفريق إبراهيم حفظي، الذي اختير إداريا لمنتخب ركاء، ومدير الاحتراف عبدالله عائض، وأنشأنا مركزا إعلاميا، فضلا عن وجود نخبة من الأعضاء في مجلس الإدارة مثل نائب الرئيس محمد بن عامر، والأمين خالد شائع، وأمين الصندوق يحيى آل مرضمة، والمشرف على الفئات السنية أحمد محرز، والأمين العام سابقا عبدالعالي الحربي، وأوصي باستمرار تلك الأسماء مع الإدارة المقبلة.
كما برزت أسماء للمنتخبات الوطنية، وحققت الألعاب المختلفة إنجازات مهمة، وأتمنى صعود الفريق فهو مؤهل ولديه كل المقومات.
ماذا عن الفائض؟
الفائض حقوق تصل إلى 2.25 مليون ريال، بعدما كنت استملته في الفترة الأولى وهو مدان بأكثر من 1.6 مليون ريال، ومن الفائض هناك 1.2 مليون لدى لجنة الاحتراف، و150 ألفا لدى هيئة المحترفين، و300 ألف لدى نادي نجران، وبدل نقل تلفزيوني لثلاث سنوات ماضية 600 ألف.
وقد حرصنا على ضبط المصاريف، وقد سافرت كل مباريات الفريق تقريبا، وبقيت أركب في الدرجة السياحية وأسكن مع اللاعبين وأتجه للمباريات بالليموزين، حرصا على أموال النادي.
اختلف معك البعض وأيدك البعض، كيف ترى الأمر؟
رئيس النادي لا بد أن يكون صاحب قرار، عندما أتخذ أي قرار أرى فيه الصحة لا أحاول إرضاء كل الأطراف أو حسبان ردة الفعل، لأن ذلك هو الفشل، نحن أقصينا من يحاول السيطرة على القرار، ويرى أنه يلم بكل شيء على رغم أنه لا يملك ولا يعمل ولا يستحق أن يقول شيئا، على مقولة سيد زياني: (إحنا اللي أسسنا آسيا.. وفرقنا أفريقيا.. وربينا أوروبا وحفرنا حفر الباطن).
وكنت رفضت أن تكون هناك إدارة داخل إدارة، فأبعدت من يحاول أن يكون رئيسا معي ويتقمص دوري متجاوزا صلاحياته إداريا، وأبعدنا حتى اللاعبين الذين توهموا أنهم "الركائز الأساسية" وهم لا يقدمون شيئا، وأحد اللاعبين الذين كانوا يحاولون التمادي أبعدوا حينما صدر القرار قال: "والله ستهبطون" فصعدنا لدوري الكبار1429.
أما المقربون مني كرياضيين من خارج الإدارة فأعتمد على خبرتهم وهم العون والسند في كل الإشكالات ويرفضون الظهور، ولكن ليس كل المقربين يدفعونك دائما للقرار الصحيح، فمثلا نسجل لاعبا، يقولون لا يستحق ارتداء شعار النادي، وحينما ننسق لاعبا قد يقولون كان يجب أن يستمر، دون معرفة حيثيات التسجيل أو التنسيق "الفنية والإدارية".
يقال إن المقربين لهم وصاية عليك وبالذات عبدالله البشري؟
أستمع لوجهات نظرهم وأستفيد منها، فكل مميز حوله أناس مميزون، وكثيرون ممن سقطوا كان ذلك بسبب من حولهم، والبشري رمز رياضي وقف مع النادي بأحلك الظروف دون أن يستفيد أي شيء ماديا أو معنويا أو إعلاميا، وهذا سبب مكانته، وحتى من يسيئون له يدركون حقيقته، لكنهم يريدونه أن يبتعد ويسمح لهم بالعبث كيفما شاؤوا ومثلما فعلوا في مرات سابقة.
تعرضت لحملة إعلامية، ماذا عنها؟
كانت من أصحاب مصالح شخصية، لم يجدوا ما يتحدثون عنه إلا وجود كلاب وأكياس النفايات في أرض النادي، وهم يسيرون تبعا لمن أبعدوا من النادي إما بقرار المجلس أو الجمعية.
أما الإعلام المهني فوجدت دعمه، وكان ينقل الصورة الحقيقية، ورسالتي للمسؤولين بالإعلام اختيار أصحاب الشهادات والخبرات والمهنيين، وألا يكون من أبعد عن النادي مراسلا ناقما على من أبعده.
توجه لك اتهامات بالتفريط باللاعبين؟
زمن الاحتراف يخدم اللاعب والنادي معا، واستفدنا من بيع عقود بعض اللاعبين، ما أسهم في استمرار توهج الفريق وتوفر الموارد المالية، في ظل انعدام الدعم والموارد، لكن هناك من يسير خارج الركب، لأن اللاعب ما أن يدخل الـ6 أشهر إلا ويصبح حرا في التوقيع لأي ناد، وبدلا من الانتظار لتلك اللحظة لا بد من بيع عقده والاستفادة ماديا.
صوتك في الجمعية العمومية لمن؟
للدكتور أحمد الحديثي، فهو الرجل الذي يجمع عليه الأبهاويون حاليا.
هل من رسالة تسعى لتوصيلها؟
رؤساء الأندية لا يحظون باهتمام لأن كثرة التهافت على المنصب ووجود الغث والسمين أفقد المنصب أهميته، وأطالب إعطاء الرؤساء أهمية على مستوى المنطقة ومعاملتهم كمديري العموم الحكوميين، وأن يكون توليهم المنصب بمقابل مادي من الرئاسة نهاية كل موسم بمعايير واضحة، منها أن يكون النادي حقق الحد المطلوب من المشاركات والمراكز.
ومن الخطأ أن يستمر الرئيس يتحمل كل شيء دون أية مزايا معنوية أو مادية، الأمر الذي يعني أن الوسط الرياضي سيواصل افتقاد الأكفاء.
كما اقترح تخصيص مكافآت مالية على الجلسات، كما هو معمول به في الأندية الأدبية والمجالس البلدية.
كيف ترى وجودك في الاتحاد السعودي لكرة القدم؟
أنا افتخر بعضويتي للاتحاد، وهي جاءت بتوفيق الله ثم لأهمية نادي أبها الذي كان له أكبر الأثر في كل ما وصلته في الجانب الرياضي.
قيل إنك مرشح لرئاسة اللجنة الفنية؟
نعم أنا مرشح لرئاسة اللجنة الفنية، وكانت "الوطن" أول من ذكر ذلك، ولكن ما زالت ضوابط وشروط الترشح لم تتضح حتى الآن.
ما أبرز الملفات أمامكم؟
أبرز الملفات: المنتخبات وتألقها والتي بدأت تشق الطريق بقيادة رئيس الاتحاد أحمد عيد وإشراف المتمرس سلمان القريني، وهناك دورة رباعية في الرياض، ستجعل المنتخب جاهزا لإكمال مسيرة التصفيات الآسيوية.
والملف الثاني: النواحي المالية، وتخطي مرحلة العجز 108 ملايين.
وعموما نبحث عن عودة الكرة السعودية من جديد، وعلينا أن نكمل ونصحح بعض المسارات، وبصدق جميع العمل في الاتحاد يخضع للدراسة المستوفية وليس للاجتهادات والارتجالية.
ماذا دخول المرأة للمدرجات؟
لم نتطرق له في المجلس، ولا أعرف عنه شيئا، وأنا مع دخول المرأة إذا روعيت الخصوصية.