احتفل الإنجليز بولادة أميرهم الجديد "ولد كيت ووليام"، والله يبارك فيه ويخليه لعين ترجيه، فأمه المسكينة تعبت، وأتعبوها الباباراتزي حتى وهي في غرفة الولادة.

أتابع هذه القصة وأنا أتذكر ولادتي وولادة كل أبناء الشعوب "اللي ما حد جاب خبرها"، وحين أتذكر أنه من سلالة نادرة، أرجع لنفسي ثم أسأل: لماذا لا تفعل مثلهم بقية سلالات العالم، أليس من حقهم، أم أن الأمر "هياط إنجليز"؟

وفي الحقيقة، إنه فعلا "هياط إنجليز".. فتجربة حياة أميرة ويلز ديانا سبنسر، وهي بالمناسبة جدة المولود الجديد، ما زالت حاضرة في ذاكرة العالم؛ لأن الصحافة الإنجليزية صنعت من زوجة الأمير امرأة من خيال، وظلت تتابع أخبارها بشكل مكثف حتى تسببت في مقتلها.

الزبدة:

إن الأميرة "كيت" تسير على نفس الخطى، وأرجو من أي شخص يستطيع الوصول إليها أن يحمل لها تحياتي ومباركاتي بالمولود، ويبلغها أن "تركد".