عادت فتاة من صامطة إلى ذويها بعد خروجها من منزل أسرتها الجمعة الماضي دون إخبار أحد، وشرعت شرطة منطقة جازان في التحقيق في أسباب غيابها.
وذكرت مصادر لـ"الوطن" أن الفتاة غادرت منزل عائلتها بعد أن تعرضت للضرب، في الوقت الذي تضاربت فيه أقوال الأسرة في بادئ الأمر، إذ زعموا أنها خرجت لتتلقى دروسها الخاصة لدى معلمتها، ثم قال والدها إنها خرجت من المنزل، ولا تعلم إلى أين تتجه، وعلل ذلك بأنها "مسحورة".
وأكد الناطق الإعلامي لشرطة منطقة جازان العقيد عوض القحطاني لـ"الوطن" عودة الفتاة إلى منزل ذويها بعد غياب استمر مدة ثلاثة أيام، وأن والدها أكد ذلك في اتصال مع الشرطة صباح أمس، مشيرا إلى أنها عادت بمفردها.
وبين القحطاني أنه سيتم أخذ أقوال الفتاة، ومعرفة سبب اختفائها، واستكمال إجراءات التحقيق في القضية.
وبين المشرف العام لحقوق الإنسان بجازان أحمد البهكلي أن "وضع الفتاة حسب أقوال والدها مرتبك ومتضارب، ولا يعرف أهلها الحقيقة،.. هل هي معنفة أم غير ذلك؟، ولذلك سأوجه القسم النسائي بالجمعية بزيارة الفتاة، واستقصاء حالتها، ومعرفه حقيقة ما تعرضت له، ثم نقرر ما علينا فعله".