هددت الخرطوم بإجراءات ضد جوبا حال عدم كف جنوب السودان عن دعمها لمتمردي الجبهة الثورية. ووجه مجلس الوزراء السوداني في اجتماعه برئاسة الرئيس عمر البشير بالبدء في تنفيذ حملة إعلامية ودبلوماسية واسعة لفضح مواقف الجنوب الداعمة لحركات التمرد والإجراءات التي سيتم اتخاذها حال انقضاء أجل تنفيذ اتفاقيات التعاون مع الجنوب. وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء، حاتم حسن بخيت إن البشير أشار إلى استمرار حكومة الجنوب في دعم الحركات المتمردة وتوفير الإسناد لها بهدف إحداث التخريب وإرهاب المواطنين. وأكد أن دعم الجنوب للحركات المتمردة لا يأتي من فراغ بل في إطار مخطط يهدف للنيل من مقدَّرات البلاد وزعزعة الأمن والاستقرار في السودان.
من ناحية أخرى، أعلنت الأمم المتحدة أن الأوضاع الأمنية في دارفور تدهورت مما أسفر عن تشريد ما يقرب من 300 ألف مواطن دارفوري. ورحب المندوب الدائم لبريطانيا لدى الأمم المتحدة ليال جرانت، بتقرير الأمم المتحدة بخصوص تحقيق المحكمة الجنائية الدولية بشأن السودان بتكليف من مجلس الأمن. وأشاد بالخطوات الأولى التي اتخذت لتطبيق وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. كما طالب جرانت، بعدم تقييد عمل البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور يوناميد بل كل أنحاء دارفور رغم المطالب الواضحة لهذا المجلس.