اشتكى والدا الطفلتين وجد الحماد والعنود الشايع، اللتين تعرضتا لاعتداء من قبل عاملتين منزليتين قبل قرابة ثلاثة أشهر بمحافظة الرس بمنطقة القصيم من تأخر إجراءات المحاكمة وغياب المعلومات حيال القضيتين.
وقال والد الطفلة "وجد" صالح الحماد لـ"الوطن" : إن قضية العاملة يكتنفها الغموض، حيث إنه لم تتم إحالتها إلى المحكمة العامة طيلة الفترة الماضية، مضيفا أنه ليس لديه أية معلومة عن إجراءات سير القضية، وعلم بطريقته الخاصة من خلال أحد أصدقائه بتحويل العاملة إلى مستشفى الصحة النفسية ببريدة تمهيدا لنقلها لمستشفى شهار بالطائف لمعرفة حالتها النفسية.
وذكر الحماد أنه راجع شرطة الرس مرارا دون الخروج بأية معلومة عن سير مجريات التحقيق في القضية، مطالبا بضرورة تسريع إجراءات محاكمة العاملة التي حاولت قتل طفلته "وجد" من خلال طعنها بسلاح أبيض في عنقها عدة طعنات أدخلت على إثرها مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة.
وقال والد الطفلة العنود شايع الشايع التي تعرضت لاعتداء مماثل من عاملة أخرى بساطور تسبب في كسر يدها: إنه حضر لشرطة الرس عدة مرات ولم يتوصل لمعلومات كافية عن القضية، مطالبا هو الآخر بضرورة الإسراع بمحاكمة المعتدية على طفلته.
من جانبه، برر الناطق الإعلامي لشرطة منطقة القصيم العقيد فهد الهبدان، الموقف في تصريح إلى "الوطن"، بأنه لا يحق للمدعي الاطلاع على مجريات التحقيق، معللا ذلك بأن إجراءات التحقيق لا تخرج من الشرطة إلا وهي كاملة بنسبة 100%، مضيفا أن هيئة التحقيق والادعاء العام تكتفي في بعض القضايا بالتحقيق الصادر إليها من قبل الشرطة ومن ثم يتم تحويلها إلى القضاء الشرعي.