كشفت محاكمة خلية تضم 94 متهما بالتخطيط لقلب نظام الحكم، عن وجود متهم من الجنسية الكاميرونية ضمن الخلية، إذ مثل الأخير برفقة 6 سعوديين آخرين أمام المحكمة الجزائية المتخصصة أمس لاستكمال النظر في القضية.

وطلب المتهم الكاميروني من القاضي السماح له بتوكيل ممثلين عن سفارته للحضور معه خلال الجلسات ومقابلته في مكان الحبس، فوافق القاضي على الطلب.

واستمرت المحكمة في الاستماع إلى ردود المتهمين في الخلية الـ94، إذ مثل المدعى عليهم (75.46.73.78.60.79.80) أمام المحكمة وسط إنكار كافة التهم التي ساقها الادعاء العام في جلسة سابقة. وفيما طلب المدعى عليه 46 الإفراج الصحي، رد القاضي بأن هذا الملف لا يزال يدرس.

بدوره، أنكر المتهم 75 "كاميروني" جميع التهم، في حين قدم جوابا شفهيا على التهم على أن يقدم جوابا تفصيليا في جلسة لاحقة، فيما أجمع المدعى عليهم (78.73.60.76.80) على أن اعترافاتهم أخذت تحت الإكراه.

وجرى خلال المحاكمة الكشف عن مخطط لاستئجار عدد من المواقع في مدينة حائل شمال البلاد، وتحويله إلى مأوى لأعضاء تنظيم القاعدة في المملكة، إضافة إلى تعاون عدد من المتهمين مع زعيم اللجنة الشرعية في تنظيم القاعدة بالمملكة التي كفرت بدورها الحكومات في العالم الإسلامي، والمحاكم التابعة لها والمجالس التشريعية، والهيئات الأممية. وكشفت مجريات المحاكمة كذلك عن وجود تواصل بين أفراد الخلية ومنظري ما يسمى بـ"حركة الإصلاح" خارج البلاد.