لا أعلم ما هي المشكلة الحقيقية بين نادي القادسية والرئاسة العامة لرعاية الشباب، وبالتحديد (شؤون الأندية).. فمنذ عقدين ما زالت لجان رعاية الشباب تسرح وتمرح في هذا النادي حتى قضت على كل ما هو جميل في جنباته، وكانت سبباً رئيساً في الصدام بين أبناء مدينة الخبر ورجالات القادسية الكبار من خلال قرارات لا تمت للقانون بصلة، أو من خلال تجاهل مميت حتى يستفحل الأمر وتزيد الهوة ومن ثم علاجه بالمسكنات، إما بتشكيل لجان لا تعرف ماذا تريد؟ أو استحداث قوانين ما ينزل الله بها من سلطان.

اليوم تحديداً وبعد 3 أشهر بالتمام، لا زال أبناء النادي والإدارة المنتخبة ينتظرون تشكيل لجنة لتدقيق الأمور المالية، وذلك بعد عقد الجمعية العمومية للنادي دون مناقشة أو مراجعة حسابات النادي المالية.

الإدارة القدساوية التي تعمل حالياً تدير النادي على باب الكريم وبشكل مبهم، ولا تعرف ماذا على النادي وماذا له، وذلك بفضل سياسة "طنش تعش تنتعش" التي تمارسها "شؤون الأندية"، برعاية "الشباب" باحترافية كبيرة.

لا يعقل أبداً ما تفعله رعاية الشباب في النادي، فهذا النادي قبل حضور الرئيس السابق والإدارة المنحلة أبرزَ معظم نجوم الكرة السعودية في العقد الأخير، وكان من أبرز الأندية في صنع نجوم الألعاب المختلفة، ويعد الأفضل محلياً وخليجياً في إنجاح الأنشطة الاجتماعية والثقافية.

ختاماً.. السادة رعاية الشباب مسؤولين ولجاناً، رفقاً بالقادسية فهو لا يستحق منكم كل هذا "التطنيش"، وهو ليس حقلاً للتجارب حتى تطبق عليه اللوائح الارتجالية، كما أنه ليس ميداناً لموظفي الرئاسة لكسب الخبرة.. إنه ناد عريق يجب أن يعامل كحال باقي الأندية السعودية فقط.