على غير عادتها، فاجأت الصحافة الفرنسية الجميع بإشاداتها الكبيرة بنجم منتخبها، فرانك بلال ريبيري، لم تتوقف منذ تتويج فريقه الألماني بايرن ميونيخ بلقب "الشامبيونز ليج"، وأكدت في تقاريرها أن اللاعب بات مرشحاً للتتويج بلقب الكرة الذهبية بعد موسمه الاستثنائي، وأشارت إلى أن هذا النجاح الباهر الذي يحققه ريبيري في ميادين كرة القدم، سواء مع النادي البافاري أو مع المنتخب الفرنسي، يعود في المقام الأول إلى زوجته وهيبة.

واعتبرت الصحافة الفرنسية أن وهيبة ذات الأصول الجزائرية، السبب الأكبر في نجاح ريبيري ووصوله إلى النجومية، واستذكرت بعض التصرفات السيئة التي اشتهر بها اللاعب وبمزاجه السيء قبل تعرفه عليها وزواجه منها، معترفة بأنه كان السبب في نضج اللاعب وعودته إلى الطريق الصحيح، وأكدت التقارير أن طريق ريبيري كان سيقوده إلى الخروج من الباب الضيق لعالم كرة القدم، بيد أن زوجته عرفت كيف تجعل منه رجلاً أفضل، خاصة بعد طريقتها الرائعة في التعامل مع تورط زوجها في فضيحة مع فتاة قاصر قبل أعوام.

وفي سياق ذي صلة، ذكرت صحيفة "الهداف" الجزائرية أن ريبيري ربما يزور الجزائر خلال الصيف المقبل، مبينة أنه سبق له زيارة مدينة وهران مسقط رأس زوجته ومقر عائلتها الكبيرة التي لا تزال تسكن في المنطقة، خاصة وأنه معروف بعشقه وولعه بالجزائر والجزائريين، وهو ما جلب له كثيراً من المتاعب مع وسائل الإعلام الفرنسية وحتى السلطات السياسية في البلاد، حيث طالبه قياديو حزب اليمين الفرنسي المتطرف بترك المنتخب الفرنسي واللعب لصالح "الخضر" بعد تصريحه الشهير، الذي عبر فيه عن عشقه وتشجيعه لـ"محاربي الصحراء" خلال مونديال جنوب أفريقيا 2010.