اشتهر في الأوساط الدبلوماسية بـ"غليونه" الأنيق الذي دأب على ملازمته طيلة فترة عمله في الحقل السياسي، حتى ترجل مساء أول من أمس بعد أن وصل السن النظامية للتقاعد من العمل في وزارة الخارجية.

أينما حل السفير المتقاعد علاء الدين العسكري، حل "الغليون" معه، ولم يفارقه حتى في لحظات توديعه في حفل شهدته العاصمة الرياض مساء أول من أمس، وحضره أصدقاؤه من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.

"الوطن"، استوقفت علاء الدين العسكري الذي شغل لمدة 5 سنوات منصب وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم كآخر مهمة تولاها في الدبلوماسية السعودية، لسؤاله عن قصة "الغليون" الذي يعد أداة لتدخين التبغ، فكانت المفاجأة أن بداية العسكري مع هذه "الأداة" لمن تكن إلا لدواعي "التشخيص" قبل أن تكون مفتاحا لقصة مع فتاة في مقتبل العشرينات أهدت السفير ذات مرة "التبغ" ظنا منها أنه يدخنه في الأصل، وهو ما أوقعه في غرامه وغرامها قبل 41 عاما، ليتزوجها منذ ذلك الوقت، وينجبان 4 بنات، أهدينه 8 من الأحفاد. يقول العسكري "لو عاد بي الزمن لتزوجت امرأتي مرة أخرى".

علاء الدين، عرف في الأوساط الدبلوماسية بأنه "صديق للسفراء"، وكان أول سفير للمملكة في هونج كونج عام 2003 ، حيث كانت بوابة المملكة على الصين، واستطاع خلال تلك الفترة أن يجلب استثمارات تقدر بـ 2.5 مليار دولار خلال 5 سنوات.