• سألوا حكيما: لماذا لا تنتقم ممن يسيئون إليك!؟.. فأجابهم مبتسما: "وهل من الحكمة أعض كلبا عضني!"
• إن أردت أن تحكم على مستوى ثقافة مجتمع، فما عليك إلا أن تبحث عن نجومه! فكلما كانت ثقافة أفراد المجتمع سطحية، ووعيهم فارغا، صنع وصدر نجوما أكثر سطحية وخواء وفراغا! والعكس صحيح!
أظن أنه من السهل جدا أن تصدر حكما على المجتمعات العربية!
• رحم الله أديبنا الكبير الوزير والدبلوماسي غازي القصيبي، حين قال: "الأمُ مدرسة إذا أعددتها.. هاجمك المتطرفون!".
• نُجهد أنفسنا أحيانا كثيرة؛ كي نساير هذا.. ونوافق ذاك.. ونصاحب تلك.. عبر مواقف نُعبر عنها تجاههم، نسميها مرة "كذبة بيضاء"، ومرات كثيرة "مجاملة"، وأحيانا نتطور لنمعن في التسلية ونقول هذا من "فن السياسة الاجتماعية"، ومرات قليلة جدا نعترف بأن ما نفعله هو "نفاق" يقف بنا في منطقة رمادية.. متعامين عن إدارك أن "المنطقة الرمادية" لا توجد في الحياة! إذ ليس هناك منطقة وسطى بين الجنة والنار!
• قلوبنا كالأرض.. ما نزرعه فيها نحصده منها..
• كل الصباحات التي تعبر بنا كل يوم تتشابه، وحين تغرب الشمس يوميا، فإنها لا تحزن وهي توصد أبواب النهار تاركة لليل مكانه، يتسيد الموقف حتى يتعب، ويبدأ صباح يوم جديد، وعجلة الزمن لا تعود إلى الوراء، وكل ذلك يحصل يوميا دون كلل ولا ملل، فقط نحن من نتغير كل يوم، ولا نشعر بأننا نتغير ونكبر، وأن كل ما حولنا يتغير أيضا وينمو.. والأزمة التي نعاني منها أننا نُوقف التغيير بينما لا يمكن أن نوقف الزمن!
• ممتعة جدا السياسة العربية.. فكلّ عربي هو سياسي ما دام يتحدث عن ليلاه أقصد "حريته"، لكن حين تكون السياسة علكة تمضغها أفواه، كأفواه شعبان عبدالرحيم، وغادة عبدالرازق، وأمثالهما.. حتما ستكون سياسة "هز يا وز"! أليست ممتعة فعلا!
• مسكين من يُكتب له الحبّ في هذا المجتمع الذي نعيشه، فبدلا من أن يشحن طاقته؛ كي يبني مستقبلا مع شريك حياة، اختار أن يمضي قدما معه، ويهتم بأن يعيش تلك التفاصيل الصغيرة التي تتمطى في عروقهما، فإنه يشحن طاقته؛ كي يقاوم أمراضنا النفسية وعاهات التقاليد الاجتماعية؛ كي يحافظ على هذا الذي ولد في قلبه دون حسبان!
• أنتِ جميلة حين تشعرين بذلك من الداخل، فلا عمليات التجميل ولا تلك القشور تجعلك جميلة ما لم تعتقدين أنك فعلا كذلك.. فهناك فرق حتما فرق!