العمل الإبداعي لا يقتصر على الرجل وحده، هذا شيء مفروغ منه تماماً ويعرفه الجميع، وليس بحاجة إلى مناقشة مستفيضة، فهناك أسماء نسائية يزخر بها التاريخ، والشواهد عديدة ومعروفة للكل.
ولكن -وآآآه من لكن- هناك من ينتقص من إبداع المرأة، وينسبه إلى شخص آخر غيرها، بمعنى أن عدم الثقة بالمرأة مهما كان مجال إبداعها -سواء كانت راوية أو شاعرة أو كاتبة مثلاً أو غيره- يلازمها أينما حلت، دون أسباب واضحة، ولكني أعتقد حد الجزم بأن نظرة مجتمعنا المتخلفة للمرأة هي بسبب عدم الثقة، فكل نظراتهم لها، أنها تحمل وتُنجب وتربي فقط!
سبب كلامي هو ما تتعرض له بعض الزميلات الكاتبات، من التشكيك بمواهبهن الإبداعية، وأن هناك أسماء رجالية خلف أسمائهن.. يكتبون لهن قصائدهن ورواياتهن وكتاباتهن وغيرها.
الزبدة:
أعطوا المرأة قليلاً من الثقة، وستجدونها تبدع أكثر وأكثر في مجال عملها أياً كان، أما التشكيك فيها والانتقاص من إبداعها فلن يُفيدكم بشيء يا قوم!