كأي أُنثى ساحرة فاتنة، يطربني سماع شعر الغزل بنوعيه الشعبي والفصيح، وإن كنت أميل للشعبي بحكم أنه الأكثر حالياًّ، وأثبت تفوقه على الفصيح.
ولكن ومن خلال قراءتي للعديد من القصائد الغزلية، أصطدم كثيراً ببعض الأبيات التي أشبه ما تكون بـ"الإباحية"، أو من المفروض أن تكون لمن هم فوق الثامنة عشرة (+18)!
وكم كنت أتمنى أن أكتب بعض هذه الأبيات في هذه الزاوية، لكي تحكموا بأنفسكم، ولكن مشكلتي العويصة دائماً، أن هذه الزاوية محدودة الكلمات والأحرف!
وسأُطلعكم على نموذج لهذه القصائد الشبه إباحية. فهذا الشاعر محمد بن الذيب يقول: "ردوفها رفرف الجمس الجديد الحمر.. مستعملة بس لا ذا لحين ما سقتها"!!
هذا الشاعر نموذج لشُعراء آخرين يكتبون بلا حياء ولا خجل من جمهور الأدب المثقف والراقي.
الزبدة:
المتلقي ذكي جداًّ، ويستطيع أن يميز بين الشعر الجزل، وبين الشعر الهزل الذي يستغل إقبال بعض ضعاف النفوس عليه.