وسائل كثيرة مهيأة لك مجاناً؛ لكي تسترخي في هذه الحياة.. هناك ألف طريقة وطريقة.. لماذا تبخل على نفسك.. لماذا تحرم نفسك من الراحة وهي في متناول يديك.. لماذا تزهد في نصيبك من هذه الحياة؟!
نحن في زمن متسارع.. هناك تحولات خطيرة تهدد صحة الإنسان.. الاهتمام بالصحة النفسية يفترض أن ينال نصيباً واسعاً من اهتمامك.. لا تعتقد أنك اليوم تعيش في ذات البيئة التي عاش فيها أبوك وجدك.. "راحوا الطيبين" - كما يقال - وراحت بيئاتهم النقية الصافية معهم!
أنت اليوم تعيش في زمن امتلأ بالصخب والضجيج والضغوطات الحياتية.. ولذلك أنت بحاجة لتتعلم فن الاسترخاء.. كلما حافظت على أعصابك وحالتك المزاجية بحالة جيدة، استطعت أن تكون فاعلاً في حياتك.. العكس سيحولك إلى مفعول به..
اهرب من ضجيج المدينة نحو البحر.. اهرب نحو الصحراء.. مارس الاسترخاء هناك.. فإن تعذر عليك ذلك، تستطيع أن تجلب الشاطئ لغرفة نومك إن أردت.. قد تستمر سماء خيالاتك ممطرة كل فصول السنة فيما لو رغبت في ذلك.. تستطيع أن تنقل سرير نومك إلى إحدى الغابات البكر.. هذا ليس ضرباً من الجنون.. التقنية توفر لك ذلك وأكثر.. السمع يؤثر في عملية الاسترخاء بشكل كبير.. جرب ذلك لن تخسر شيئاً.. بل على العكس ربما تستعيد عافيتك من جديد.. ربما تتحسن طاقتك..
هناك تسجيلات متنوعة من البيئة.. تستطيع أن تصل إليها بواسطة هاتفك المحمول.. أدر التسجيل.. ضع السماعة في أذنك.. أغمض عينيك.. اسرح في هذا العالم الجميل لمدة نصف ساعة يومياً.. حرك الشعور الإيجابي داخل عقلك الباطن.. أرسل له رسائل وإيحاءات كاذبة.. هذا ليس مهماً الآن.. المهم أن تؤثر فيه بشكل إيجابي.. فينشر الهدوء في أعماقك.
تعلموا فنون الاسترخاء؛ من أجل حياة صحية ونفسية آمنة.