سجلت هيئة حقوق الإنسان عددا من الملاحظات على بعض مراكز الشرطة والمرور في الطائف بعد جولة ميدانية، قام بها أعضاء الهيئة للوقوف على أداء مراكز الشرطة والمرور وغرف التوقيف في تلك المراكز.
ورافقت "الوطن" فريق الهيئة برئاسة المشرف على إدارة الرصد والمتابعة والتحقيق بفرع الهيئة في منطقة مكة المكرمة ياسر بن سعيد الغامدي، والذي قال: "من أبرز الملاحظات التي تم رصدها نقص عدد الأفراد والضباط في جميع مراكز الشرطة والمرور، وعدم ملاءمة المباني وهي عبارة عن مبان مستأجرة، إضافة إلى عدم ملاءمة غرف التوقيف في جميع المراكز التي تمت زيارتها، حيث تبين أنها غير مهيأة وتنقصها التهوية ومواقع للتشميس".
وأضاف الغامدي أن الهيئة تقوم من خلال جولاتها المفاجئة بمهامها التي نص عليها النظام والوقوف على أداء الأجهزة الحكومية وغرف التوقيف في السجون ومراكز الشرط، مشيرا إلى أنه تمت زيارة عدد من مراكز الشرطة والمرور خلال اليومين الماضيين، وما زالت الجولات متواصلة. وأفاد بأن فريق الهيئة ضم في عضويته الباحثين حسام آل محسن، وحسن الزهراني، أثناء جولة بدأت أول من أمس، وشملت مركز شرطة ومرور الهدا ومراكز شرط السلامة والفيصلية والحوية والشرقية ومخفر شرطة الشفا ومرور الحوية وشعبة الحوادث بمرور الطائف، فيما أعد الفريق تقريرا بجميع الملاحظات التي تم رصدها، وسيتم تقديمه لرئيس الهيئة ومن ثم رفعه للجهة المختصة لمعالجة تلك الملاحظات.
وجاء مركز شرطة الشرقية على قائمة أكثر المراكز التي زارها فريق الهيئة من حيث الملاحظات، إذ سجل أعضاء الفريق تقريرا يفيد بعدم صلاحية المبنى بالكامل، وعدم ملاءمة موقعه، إضافة إلى سوء غرف التوقيف من حيث سوء التهوية.