مع دخول شهر رمضان يكثر العديد من عربات الباعة الموسميين على الأرصفة والأماكن العامة لبيع التمور بأنواعها المختلفة، وذلك لشدة الإقبال عليها من قبل المواطنين، حيث يعتبر تناول التمر سنة وعادة يحرص الكثيرون على الالتزام والتقييد بها.
وقال أحد الباعة، عبد الوهاب عبد الله، إن شهر رمضان يشهد اتجاه أغلب الباعة إلى بيع التمور بمختلف أنواعها، حيث تلقى إقبالا كبيرا من المواطنين الذين يفضلون شراءها لرخص ثمنها مقارنة بالمحلات المخصصة لبيع التمور، ويكثر الطلب على الاخلاص والشيشي والسري، أما الأسعار فتختلف ارتفاعا ونزولا بحسب الكمية والطلب. وأضاف عبد الوهاب: إننا نقوم بشراء التمور من مزارع الأحساء والقصيم قبل شهر رمضان تحسبا للإقبال الكبير عليها، عدا ذلك في باقي الشهور فإننا نقوم ببيع الخضار والفواكه.
وأوضح البائع يوسف دباش أن الغالبية من الباعة يتجهون إلى بيع منتجاتهم في الأماكن العامة، خصوصا في شهر رمضان بالقرب من الأسواق والمساجد وغيرها، حيث يتكاسل الكثيرون عن الذهاب الى محلات التمور لشرائها، مبينا أن الأسعار تختلف عن المحلات، والزبائن لا يهمهم الشراء من محل أو بائع متجول بقدر ما يهمهم النوع والسعر.
وأبدى علي حامد، صاحب أحد محلات بيع التمور، انزعاجه من انتشار الباعة الموسميين أمام المحلات مما يتسبب في إغلاق منافذ الدخول إلى المحلات الرئيسية إضافة للزحام في الموقع، مطالبا بتطبيق إجراءات صارمة لمنع انتشار الباعة المتجولين لما فيه المصلحة العامة.
من جانبه، أكد مدير فرع التجارة بنجران، صالح مصلح آل عباس، أن هناك جولات صباحية ومسائية لمراقبة الأسعار، "حيث يهمنا بالمقام الأول توفر السلعة للمواطن وبسعر مناسب. أما عمليات البيع على الطرقات فيصعب ضبط أسعارها بسبب عدم تواجد أماكن معروفة لهم بنقاط البيع ويحكمها كذلك كمية العرض والطلب، وفي حالة رفع الأسعار بشكل ملاحظ يتم تطبيق الغرامات على من يقوم بالتلاعب بالأسعار".