حل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ضمن قائمة "أكثر قادة العالم تأثيراً في 2013"، التي نشرتها أمس كلية ولدنبرج البريطانية بالتعاون مع المجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية.
وأعلن الدكتور حمد محمود الجمسي المدير الإقليمي لكلية ولدنبرج الدولية أسماء المرشحين الفائزين ضمن القوائم المتنوعة، الذين لعبوا دورا هاما في التأثير بمجرى الأحداث حول العالم، وخلق مناخ عالمي وحضاري، إضافة إلى إضفاء مزيد من التطور على الصعيد العالمي عبر تركهم أثرا على الوعي الإنساني.
القادة السياسيون
وضمن فئة "القادة والسياسيون"، التي ضمت قادة عربا ودوليين ممن أثروا على مستوى العالم، ولعبوا دورا فاعلاً في تغيير مسار الأحداث الدولية، ورسم مجرياتها الجديدة، جاء فيها كل من خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وملك الأردن عبدالله الثاني، وأمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والسلطان العماني قابوس بن سعيد، والملك المغربي محمد بن الحسن، وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وكبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات، إضافة إلى عدد من الرؤساء والقادة السياسيين كالرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والرئيسة البرازيلية ديلما روسيف، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فضلا عن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون.
السلام وحقوق الإنسان
كما جاء ضمن "السلام وحقوق الإنسان"، نخبة من الشخصيات التي كرست حياتها وضحت بكثير من الجهد والوقت فداء للقضايا الإنسانية، كما شاركت البشرية في أحزانها ومشاكلها، وحاولت وضع حد للنزاعات والصراعات حول العالم، حيث ضمت القائمة الأميرة صيتة بنت عبدالله آل سعود والأميرة أميرة الطويل والدكتور أحمد الطيبي والدكتور أحمد دياب والممثل براد بيت وأنجيلينا جولي، إيرسين فايكزاد، والأميرة هيا بنت الحسين والملكة لالا سالما والسيدة ميشيل أوباما والدكتور أسد الخلف والشيخة موزة المسند ونبكول كيدمان والملكة رانية العبدالله وشاكيرا والدكتورة سهيلة زين العابدين حماد.
الإعلام والصحافة
أما في "الإعلام والصحافة" التي شهدت منافسة محتدمة بين المرشحين، حيث تم الإشارة إلى أصحاب المحطات الإعلامية الصحفيين والإعلاميين المتألقين على المستويات العربية والدولية، فضلا عن المؤثرين، فحصل على أصوات كبيرة بين الإعلاميين المرشحين، الإعلاميون العرب الآتون: عبد الباري عطوان وعبدالرحمن الراشد والأمير الوليد بن طلال والدكتور عمر الليثي والدكتور فيصل القاسم وخديجة بينجوانا والدكتور سعود الكاتب ووضاح خنفر.
الأعمال والاقتصاد
وفي فئة الأعمال والاقتصاد والتطوير، جاء كل من الشيخة لبنى القاسمي وعلي داوي وكارلوس غصن وعماد أبو صقر وخالد البلوشي وليلى كرامي والدكتورة ماجدة محمد أحمد أبوراس والدكتور محمد العريان.
وفي عينة العلماء والمفكرين والكتاب، جاء الدكتور عبدالعظيم فاروق جاد وعبدالعزيز سعود البابطين وعبدالحامد بسيوني الكاتب والأميرة بسمة بنت سعود، والدكتور إدريس الخرشف والدكتور محمد العولقي ورافي خيري حلبي وسارة طالب السهيل والشيخة سعاد الصباح.
المدربون والمحاضرون
وفي عينة "المدربون والمحاضرون"، جاء عدنان السعدة والدكتور أحمد عمارة والدكتورة عزة شاهين ورباب أحمد المعابي والدكتور صلاح الراشد وسامية أبو زاكية والدكتور طارق الحبيب والدكتور طارق السويدان وطوني بوزا.
أما فئة الرياضة فشملت الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الذي حاز على أكثر شعبية وتصويت بين المرشحين.
يشار إلى أن الدكتورالجمسي يشغل إلى جانب منصب المدير الإقليمى لكلية ولدنبرج الدولية، الأمين المساعد للمجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية، ورئيس المجلس الدولي لحقوق الإنسان، والمدير المسؤول والسفير المتجول للبعثة الدبلوماسية لإحياء السلام العالمي، والرئيس العام للهيئة العلمية العليا للعلوم والتكنولوجيا في المجلس الدولي للعالم الإسلامي والمستشار الخاص للرئيس العام للمجلس الدولي للعالم الإسلامي.
ومن الجدير بالذكر، أن كلية ولدنبرج الدولية تهدف إلى الإسهام في تشجيع وتعزيز القيم العلمية والإنسانية التي تشكل جزءًا من التراث العالمي للبشرية. ويعد وسام التميز من أكبر الجوائز الإنسانية في العالم من نوعها.
دورات سابقة
وكان خادم الحرمين حضر ضمن العديد من القوائم الأخرى حيث حل كالشخصية الإسلامية الأكثر تأثيرا لعام 2012، حائزا على المركز الأول عالميا للعام الرابع على التوالي، كما حل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ضمن الشخصيات الـ 500 الأكثر تأثيرا في العالم، بحسب قائمة "مجلة فورين بوليسي" الأميركية الرائدة في عالمي السياسة والاقتصاد.
وكشفت المجلة في عددها لشهري مايو - يونيو 2013، وأصدرته تحت عنوان "قضية القوة" عن ثبات الملك عبدالله ضمن قائمة قادة العالم الأكثر تأثيرا.. حيث تمكن من الحفاظ على مكانته المرموقة على جميع المستويات المحلية والإقليمية والعالمية بمواقفه السياسية التي أثرت إيجابيا ولاقت صدى لافتا وإعجابا لدى شعوب العالم جميعا، كما أن قيادته وإدارته الحكيمة لاقتصاد بلاده مكنت الرياض من الارتقاء إلى مستويات قياسية بين دول العالم.