"قفل قفل" عبارة يصف بها أصحاب المحلات التجارية والاستثمارات في منطقة نجران، الطريقة التي يقوم بها موظفو الرقابة الشاملة بأمانة المنطقة، عند مباشرة أعمالهم بصورة مكثفة منذ بداية شهر رمضان المبارك، وانتقد صاحب أحد المتنزهات التي يرتادها الشباب لقضاء ليالي رمضان، الأسلوب الذي ينتهجه موظفو الأمانة.

وقال صاحب المتنزه، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إنه قبل حلول الشهر الكريم بأيام قليلة حضر إلى المتنزه عدد من المختصين بالأمانة وزودوا إدارة المتنزه باشتراطات معقدة يصعب تنفيذها في أيام قليلة، مهددين بإغلاقه في حال عدم الاستجابة، وقبل أمس ودون سابق إنذار، حضرت لجنة في موكب كبير وقامت بإخراج العمالة ومرتادي الموقع ومن ثم إغلاقه ووضع لاصق عليه، مما تسبب في خسائر مادية كبيرة، حيث يصعب كثيرا تطبيق شروطهم التعجيزية بهذه السرعة.

بينما أكد مستثمر آخر أنه لم يتلق أي تحذير أو تنبيه من الأمانة، وقاموا بإغلاق محله المتخصص في صناعة الحلويات، وإتلاف الأصناف المستخدمة في إعداد الفطائر والحلويات بكميات كبيرة رغم أنها لا تزال سارية المفعول. ومن جانبه، أوضح مدير العلاقات العامة والإعلام بأمانة نجران مشبب بن حنظل، أن الرقابة الشاملة بأمانة نجران تؤدي دورها في حماية المستهلكين.

وقال في تصريح إلى "الوطن" أمس، أن الرقابة الشاملة هذه الأيام تقوم بحملة كبيرة على المحلات والمطاعم والمتنزهات للتأكد من تطبيقها للاشتراطات الصحية، وقد تم إغلاق عدد من المتنزهات لوجود الكثير من المخالفات الصحية بها والتي تتعلق بالنظافة، كما أن هناك خططا لنقل المتنزهات إلى خارج المدينة. وأضاف اليامي أن أمانة نجران قامت بإغلاق عدد من الأسواق والمستودعات بالمنطقة لوجود مخالفات أبرزها بيع الدجاج واللحوم الفاسدة، وأن العمل قائم حاليا على استكمال الحملة على عدد من شركات الألبان وغيرها، مبينا أنه يوجد 35 مراقبا ومشرفا لمتابعة ذلك وتطبيق العقوبات والغرامات المناسبة لكل من ثبت عليه المخالفة.