رغم أنه لم يتعلم المقامات الصوتية، فإن قراءته تأتي عفوية على المقام الحجازي.. إمام وخطيب مسجد الملك فهد بالشعبين برجال ألمع، محمد آل ذيبان، يقول إنه اكتسبها أثناء متابعته في دراسته للقرآن.

وأشار إلى أن تحسين الصوت على وجه الإجمال لا إشكال فيه بين أهل العلم، لكن وقع الخلاف بينهم في القدرة الزائدة على ذلك، وهو أن يستعين القارئ في تحسين صوته والتغني بالقرآن بالألحان وبالقوانين المعروفة المشتهرة عند أهل الاختصاص والخلاف قديما، وهو ليس وليد الساعة، فمنهم من يرى التحريم، ومنهم من يرى الكراهة، ومنهم من يرى الجواز وَاللَّهُ أَعْلَم.

وأكد أن الصوت الجميل لا شك أنه يجذب ولا ينفر، ونفى بعدم إطالته لصلاة التراويح بقوله: لا أطيل فيها الإطالة المنفرة، ولا أقصر التقصير المخل؛ بل أحاول جهدي الاعتدال من غير إخلال بطمأنينة أو خشوع.