أعلنت الحكومة السودانية رسميا رفضها لقرار الحكومة المصرية السماح للحركة الشعبية – قطاع الشمال المتمردة في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، بفتح مكتب بالقاهرة، واعتبرت أن تلك الخطوة من شأنها تهديد العلاقات السودانية المصرية. وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية السفير أبوبكر الصديق إن الخارجية السودانية تعتزم إجراء حوار مع الحكومة المصرية الجديدة في هذا الخصوص، لتوضيح مخاطر فتح مكتب للحركة الشعبية قطاع الشمال في القاهرة، وأشار إلى أن الخرطوم ستقوم بهذه الخطوة بعد أن تتأكد من حقيقة المعلومات الكافية في هذا الخصوص، وستقوم بإبلاغ الحكومة المصرية بصورة رسمية بموقفها الرافض لوجود هذا المكتب.