مسجد السقيفة في حي الأثير بالدمام، والذي تبرع بأرضه أحد رجال الخير وبناه أيضا فاعل خير، يتسع إلى 500 مصل، ويتميز بالطراز المعماري الحديث والبساطة، كما يضم مسجدا للنساء، ومبنى مكونا من شقتين للإمام والمؤذن.
المسجد يقع جنوب حي الأثير بالقرب من شارع الملك سعود، والذي يضم في هذه المنطقة الكثير من شقق العزاب والعمالة، كما يتميز المسجد بوجود مواقف للسيارات، والسقيفة اسم قديم جدا يطلق على السقف، وهو الشيء المغطى بالأخشاب أو جذوع النخيل، وهو نسبة إلى سقيفة بني ساعدة التي بايع تحتها المسلمون أبابكر الصدِّيق رضي الله عنه بالخلافة.
وأوضح إمام المسجد أيمن ضيف الله الجعيد لـ"الوطن"، أن المسجد افتتح منذ عام ونصف العام، ويتميز بالطراز المعماري الحديث والبساطة، مضيفا أن هناك نية إلى توسعة المسجد لتصل إلى 800 مصل، لوجود المساحة المتاحة للتوسعة.
ويضيف الجعيد أنه كانت لدى المسجد مشكلة في طفح الصرف الصحي، قبل أن يتم حلها مؤخرا، إلا أن الأمر ليس كذلك للمباني المجاورة والشوارع المحيطة بالمسجد، وهو ما يقلل من أعداد المصلين بسبب ذلك، بانتظار حل جذري للأمر من الجهة المسءولة، وغير ذلك تعاني الشوارع المحيطة بالمسجد من الحفريات والتحويلات، والتي قال عنها وليد السعدي وهو أحد جيران المسجد: إن الشارع لا تنتهي تحويلاته، على الرغم من الكثافة السكانية للشباب الساكنين أو مرتادي المسجد، بالإضافة الى المقيمين من جميع الجنسيات، مضيفا أن الحي تخلص من الشاحنات الكبيرة التي كانت تكتظ بها ساحات الحي المجاورة للمسجد.
فيما يرى سعيد الزهراني أن قرب حراج الدمام بالنسبة للحي، جعل بعض العمالة الوافدة تحضر بعض المستلزمات والعطورات والملابس لبيعها أمام المسجد، منوها إلى أن المسجد يصلي به الكثير من العمالة وأصحاب المحلات والمطاعم المحيطة بالمسجد، كما يضيف الزهراني أن ما يحيط بالمسجد من حفريات ومجار هي ما يعيق المسجد على رغم حداثته في البناء وهو المسجد الوحيد بالنسبة لهذه الجهة من الحي.