للأمير سلطان بن عبدالعزيز
ـ رحمه الله ـ دور تنموي ريادي لمنطقة عسير منذ تأسيس مدينة الملك فيصل العسكرية وقاعدة الملك خالد الجوية والمشفى العسكري.
كانت له لقاءات موسمية متكررة مع الأهالي يصاحبها افتتاح عدد من المشروعات العسكرية.
تقديراً من الأهالي لشخصه ودوره التنموي الكبير أقاموا له حفلاً تكريمياً عاما بمدينة (حجلا) التاريخية، ثم أطلقوا اسمه عليها كما أن المدينة الرياضية بها.
لوجود الجيش بالمنطقة أثره الطيب في نهضتها، إذ انتشر العمران بين مدن (أبها ـ الخميس ـ أحد رفيدة)، حتى أصبحت مدينة متكاملة عُرفت بــ"أبها الحضرية"، على مساحة ما يزيد على60X60 كيلاً مربعاً تجسدت بها الوحدة الوطنية في أحلى صورها.
لأن الوفاء لمستحقه أمر مندوب شرعاً وعُرفاً. فإن الواجب يدعو إلى إطلاق اسم الأمير سلطان على مطار أبها لعدة أسباب:
• وجود المطار بـ"مدينة سلطان".
• الأمير سلطان هو الذي أشرف على التخطيط والتنفيذ والمتابعة لأعمال المطار حتى افتتاحه.
• أنشئ المطار بطلب من الأهالي لتوسطه بين المدن والقرى.
بالمناسبة أقترح على أبناء وبنات الأمير سلطان وقف بعض أملاكه الثابتة صدقة جارية عليه. هم على ذلك قادرون ووالدهم جدير بهذا العمل الخيري الكبير الذي يُدخل السعادة على نفوس عطشى لمثل هذا العمل.. سيكون جزاؤها أعظم منها عند الله ـ تعالى ـ للراحل الذي عُرف عنه العطف والإحسان طيلة حياته.