دعا القيادي في الحزب الإسلامي العراقي النائب عن القائمة العراقية مطشر السامرائي، رئيس الحكومة نوري المالكي إلى تسليح العشائر للحد من الاحتقان الطائفي وإيقاف حالات التهجير التي شهدتها مناطق متفرقة من محافظة ديالى. فيما حمل محافظها جهات سياسية لم يسمها مسؤولية زعزعة الاستقرار الأمني في المدينة. وقال السامرائي لـالوطن": "لا بد من وقفة جادة لمعالجة ما شهدته محافظة ديالى شمال شرقي العاصمة بغداد مؤخرا من حوادث تفجير طالت دور عبادة وحالات التهجير القسري، أقول للمالكي إذا أنت غير قادر على إطفاء الفتنة، في محافظة ديالى فإن الحل بتسليح العشائر، وأنا متأكد الشيعي لا يريد القضاء على السني وبالعكس، والناس تعبت، حين تهجر بهذه الطريقة وهناك من يريد الفتنة بالتفجير المتبادل للجوامع والحسينيات، فهذه فضيحة".من جانبه، حمل محافظ ديالى عمر الحميري بعض الجهات السياسية من دون تحديدها بالاسم، مسؤولية تهديد السلم الأهلي وإثارة النعرات الطائفية بين أبناء المحافظة، وقال لـ"الوطن": "يحاول بعض السياسيين في ديالى زعزعة الأمن والاستقرار، وجعل المناطق أحادية المذهب، من أجل خلق الخندق الطائفي وبث الفرقة بين أبناء المحافظة وتهديد السلم الأهلي". وكانت الحكومة العراقية أعلنت رفضها التعامل مع أية جهة خارج نطاق القوات المسلحة ومجالس الإسناد العشائرية المعروفة بالصحوات، وسبق لها أن قدمت مشروع قانون حصر السلاح بيد الدولة، لكنه مجلس النواب لم يقره حتى الآن. ميدانيا، قالت الشرطة العراقية إن انتحاريا يقود سيارة ملغومة فجر نفسه قرب دورية لقوات أمن كردية وقتل ثمانية منهم على الأقل في وقت مبكر صباح أمس.ووقع الهجوم في وسط بلدة طوز خورماتو التي يقطنها مزيج عرقي والواقعة على بعد 170 كيلومترا شمالي بغداد.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها إلا أن التفجيرات الانتحارية تحمل بصمة تنظيم القاعدة الذي ينشط ضد حكومة بغداد التي يقودها الشيعة.