في مثل هذا اليوم من عام 1421 أصدر الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله -أمره بتشكيل هيئة عليا لتطوير مكة المكرمة برئاسة أمير منطقة مكة المكرمة، وذلك لتقوم بوضع خطة عمل عاجلة لتطوير جميع المناطق القريبة من الحرم التي لم يتم تنظيمها والسعي لإكمال الخطوط الدائرية وتطوير الساحات القريبة من الحرم والنظر في صرف التعويضات المستحقة وفتح الشوارع والطرق الداخلية الكافية لاستيعاب حركة المشاة والسيارات.
وتضمن الأمر إنشاء مواقع مناسبة للجهات الحكومية ذات العلاقة بالخدمات ودراسة إعداد الوحدات السكنية المخصصة للحجاج والمعتمرين وإعداد الدراسات التفصيلية لتحديد المتطلبات والاحتياجات المستقبلية للحرم والمشاعر المقدسة وغير ذلك من الأمور التي تسهم فى تطوير مكة المكرمة بصفة عامة والمواقع القريبة من الحرم بصفة خاصة، فيما تم نزع ملكية 3 آلاف عقار لتطوير الساحات والمنطقة المركزية المحيطة بالحرم.