- خسر الأهلي من الاتفاق فخرجت إدارته ببيان غاضب تهاجم فيه الحكام ولجنتهم وتطالب فيه بإعادة تشكيلها!

- جاء في البيان الأهلاوي بعد استعراض طويل ما نصه: "وبناءً على ما سبق، فإن إدارة النادي الأهلي التي اشتكت وحذرت من أخطاء الحكام التي ترتكب بحق الأهلي ويدفع الفريق ثمنها نزيفاً من النقاط وبطاقات ملونة توزع على لاعبيه دون وجه حق، وسلباً لحقوقه داخل الملاعب، لتطالب بإعادة النظر في تشكيل لجنة الحكام بعد أن فقدت سيطرتها، ولم تعد قادرة على إدارة الأمور، وباتت في موقف المتفرج دون وجود أي عقاب بحق الحكام الذين تمادوا وتناوبوا على إيقاع الضرر بالنادي الأهلي، وذلك حفاظاً على حقوقنا التي قد تزداد ضياعاً في ظل استمرار هذا الوضع".

- بربكم، هل تصدقون مثل هذا الكلام الذي جاء من باب ذر الرماد في العيون وكتبرير للإخفاق ليس إلا؟!

- لنفترض جدلاً أن ابتعاد الأهلي عن المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم جاء بسبب الحكام، فهل أخطاء التحكيم هي من جعلته يبتعد عن اللقب منذ أكثر من ثلاثين سنة مضت؟

- القليل من الواقعية يا أهلي، والقليل من المنطقية فقط، هو كل ما نطالب به وندعو إليه.

- هذا الامتعاض الأهلاوي، وتلك الشكاوى المتكررة، لن تصلح الحال، ولن تجعل الفريق يحقق لقب الدوري، ويداوي جراح السنين، بل ستزيد وضعه سوءاً.

- ما يحدث من الأهلاويين هو ابتعاد عن موطن الخلل الأساسي، والاتجاه إلى أمور ثانوية لن تعالج علتهم، بل ستزيدها طالما أنهم يغضون الطرف عنها.

- إنهم يقدمون بمثل هذه الأعذار (المعلبة)، العذر تلو العذر لمدربهم (المتغطرس)، ولاعبيهم المقصرين في تحقيق طموحات جماهيرهم.

- كأني بأولئك اللاعبين يقولون: (لقد كفينا) عناء التبرير لتقصيرنا طالما أن إدارتنا لا تراه وتعتقد أن الخطأ من غيرنا!

- إدارة الأهلي تجني على فريقها ولا تدعمه بمثل هذا البيان وتلك التصريحات.

- مشكلة الأهلي داخل الملعب وليست خارجه، ونقل المعارك إلى خارج الملعب ليس من مصلحة الفريق، كما أن ذلك لن يحقق له إلا انتصارات (وهمية) زائفة.

- الأهلي فتح الصراع على كل الجبهات، مرة مع الحكام، وأخرى مع اللجان، وثالثة مع الإعلام. وقبل هذا وذاك، مع إدارات الأندية المنافسة كإدارة الشباب، فهل هذا الأمر سيحقق لهم الدوري؟

- اهتموا بفريقكم، وصححوا أخطاءه، وحاسبوا لاعبيكم، وناقشوا سلبيات مدربكم، وانقلوا العمل لداخل الملعب، وليس إلى خارجه إن كنتم تريدون النجاح.

- أما بهذه الطريقة، فأنتم تلعبون (خارج الملعب)، ومن يلعب خارج الملعب فقط، لن ينتصر داخله.

- إن استمر وضع الأهلي كما هو عليه، فلن أستغرب استمرار بعده عن تحقيق الدوري لثلاثين سنة قادمة أيضا.

- إني لكم من الناصحين.

ع الطاااااااااااير

- لو حصل أي فريق آخر على إمكانات الأهلي المادية لحقق الدوري منذ زمن ولكن!

- محترف أجنبي يحضر لملاعبنا بفيزة (عامل زراعي)! مثل هذا العبث لا يحدث إلا في رياضتنا!

- خشونة لاعبي الأهلي وخروجهم عن النص في المباريات الأخيرة هو ما يحتاج لبيان فعلاً.

- اهتم النصراويون بفريقهم، وركزوا على العمل داخل الملعب، وتركوا الصراعات خارجه، وابتعدوا عن نظرية المؤامرة قليلاً، وها هم يتصدرون الدوري وفي طريقهم لتحقيقه.. هذه هي وصفة النجاح باختصار.

- جمهور النصر يشكل علامة فارقة في دوري هذا العام، كما يشكل علامة فارقة بحضوره داخل الملعب وتفاعله خارجه، إنه مدرج الذهب وكفى.